(١) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبه ٧/ ٤٦٠ حديث رقم ٣٧٢١٤، ومسند أحمد ٦/ ٣٣٣، ومجمع الزّوائد ٧/ ٣٢٣ كتاب الفتن، باب ظهور الرّغبة والرّهبة، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٢، والفائق ٣/ ٣٥٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٧. (٢) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٣، وسنن الدّارميّ ٢/ ٣٢ كتاب المناسك، باب في التّلبية ح ١٨٠٨، وصحيح مسلم ٢/ ٨٤٣ كتاب الحج، باب في التّلبية ح ٢٠٥١٩، وسنن ابن ماجه ٢/ ٩٧٤ كتاب المناسك، باب التّلبية ح ٢٩١٨، وعون المعبود ٥/ ١٧٦، كتاب المناسك، باب كيف التّلبية ح ١٨٠٩، وسنن النّسائيّ ٥/ ١٢٥، كتاب الحج، باب كيف التّلبية، وفيها بلفظ: «والرّغْباء إليك والعمل»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٧. (٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٣، والفائق ٢/ ٧٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٨. (٤) قاله الأَزهريّ. انظر تهذيب اللغة ٨/ ١٢١.