للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَصْلُ الرّاءِ مَعَ الْغَيْن

(رغب) فِي الحَدِيثِ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذا مَرَجَ الدِّيْنُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ؟» (١).

أَيْ: كَثُرَ السُّؤالُ، وَقِيْلَ: الحِرْصُ عَلَى الجَمْعِ، والمَنْعُ عَنْ أَداءِ الحَقِّ الوَاجِبِ فِيْهِ.

وَفِي تَلْبِيَةِ عُمَرَ: «مِنْكَ النَّعْمَاءُ وَإِلَيْكَ الرَّغْبَاءُ» (٢).

أَيْ: الرَّغْبَةُ والرُّغَبى والرَّغْباءُ كالنُّعْمى والنَّعْماءِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «الرُّغْبُ شُؤْمٌ» (٣).

يُقالُ: هُوَ الشَّرَهُ والنَّهَمُ والحِرْصُ عَلَى الدُّنْيا (٤). يُقالُ: رجلٌ


(١) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبه ٧/ ٤٦٠ حديث رقم ٣٧٢١٤، ومسند أحمد ٦/ ٣٣٣، ومجمع الزّوائد ٧/ ٣٢٣ كتاب الفتن، باب ظهور الرّغبة والرّهبة، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٢، والفائق ٣/ ٣٥٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٧.
(٢) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٣، وسنن الدّارميّ ٢/ ٣٢ كتاب المناسك، باب في التّلبية ح ١٨٠٨، وصحيح مسلم ٢/ ٨٤٣ كتاب الحج، باب في التّلبية ح ٢٠٥١٩، وسنن ابن ماجه ٢/ ٩٧٤ كتاب المناسك، باب التّلبية ح ٢٩١٨، وعون المعبود ٥/ ١٧٦، كتاب المناسك، باب كيف التّلبية ح ١٨٠٩، وسنن النّسائيّ ٥/ ١٢٥، كتاب الحج، باب كيف التّلبية، وفيها بلفظ: «والرّغْباء إليك والعمل»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٧.
(٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٣، والفائق ٢/ ٧٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٨.
(٤) قاله الأَزهريّ. انظر تهذيب اللغة ٨/ ١٢١.

<<  <  ج: ص:  >  >>