للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَصْلُ الرَّاءِ مَعَ الصَّادِ

(رصح) في حَدِيثِ المُلاعَنَةِ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُرَيْصِحَ» (١).

تَصْغِيرُ الأَرْصَحِ وَهُوَ: الخَفِيْفُ الأَلْيَتَيْنِ، وَيَجُوْزُ بِالسِّيْنِ فَيُقَالُ: الأَرْسَحُ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي فَصْلِهِ (٢).

(رَصَدَ) فِي الحَدِيثِ: «ما خَلَّفَ عَلَيٌّ مِنْ دُنْيَاكُمْ إِلَّا ثَلَاثِمَائَةِ دَرْهَمٍ أَرْصَدَها لِشَرْيِ خادِمٍ» (٣).

قالَهُ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (٤) يَعْنِي: أَعَدَّها. يُقالُ: أَرْصَدْتُ الشَّيْءَ: إِذا أَعْدَدْتَهُ، وَمِنْهُ قوله - تعالى وتقدس - (٥): ﴿وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٦).

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيْرِيْنَ: «كَانُوا لا يَرْصُدُوْنَ الثِّمَارَ فِي الدَّيْنِ، وَيَنْبَغِي أَنْ تُرْصِدُوا العَيْنَ فِي الدَّيْنَ» (٧).


(١) الحديث سبق ص ٢٨٥، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٦.
(٢) ص ٢٨٥.
(٣) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٢٠٠ بلفظ: « … وما ترك من صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم، من عطائه كان يرصدها لخادم لأهله»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٦ وفيهما: «لشراء خادم». قال الجوهريُّ: الشِّراء يمدُّ ويقصر.
(٤) في: (م): وفي (ك): ().
(٥) عبارة: (تعالى وتقدس) ساقطة من (ك، و ص).
(٦) سورة التّوبة من الآية ١٠٧.
(٧) الحديث في: السّنن الكبرى للبيهقيّ ٤/ ١٤٨ كتاب الزّكاة، باب الدّين مع الصّدقة، =

<<  <  ج: ص:  >  >>