للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قُيِّضَتْ أَيْ: شُقَّتْ، وَمِنْهُ قَيْضُ البَيْضَةِ، إِذَا انْشَقَّتْ عَنِ الفَرْخِ.

يُقَالُ: انْقَاضَتِ البَيْضَةُ عَنِ الفَرْخِ، وَقَاضَهَا الفَرْخُ، وَانْقَاضَتِ البِئْرُ انْقِيَاضًا (١).

(قيظ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ (٢) لَمَّا (٣) قَالَ لَهُ حِيْنَ دَخَلَ عَلَيْهِ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ فِي أَرْبَعِمائة رَاكِبٍ مِنْ مُزَيْنَةَ: قُمْ يَا عُمَرُ فَزَوِّدْهُمْ، فَقَامَ عُمَرُ فَدَخَلَ غُرْفَةً لَهُ فِيْهَا تَمْرٌ، فَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ أَصْوُعٌ لَا يُقَيِّظْنَ بَنِيَّ» (٤).

مَعْنَاهُ: لَا يَكْفِيْهِم لِقَيْظِهِمْ، يُقَالُ: قَيَّظَنِي هَذَا الطَّعَامُ وَهَذَا الثَّوْبُ: إِذَا كَفَاكَ لِقَيْظِكَ.

(قيل) فِي الحَديثِ: «قِيْلُوا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقِيْلُ» (٥).

القَيْلُوْلَةُ: نَوْمُ الهَاجِرَةِ، أَرَادَ بِذَلِكَ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْتَعِيْنُ بِالقَيْلُوْلَةِ سَاعَةً، لِيَسْتَرِيْحَ، فَيَتَقَوَّى عَلَى التَّهَجُّدِ.

- وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ لَا يُبَيِّتُ مَالًا وَلَا يُقَيِّلُهُ» (٦).


(١) انظر غريب الحديث للخطَّابي ٢/ ٤٧١.
(٢) «أنه» ساقط من (م).
(٣) «لما» زيادة من (س، م).
(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٤٩، والغريبين ٥/ ١٦٠٢، والفائق ٣/ ١٧١، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٧٤، والنهاية ٤/ ١٣٢، وانظر ص ٤٧٧ (قرم).
(٥) الحديث في: مجمع الزّوائد ٨/ ٢٠٨، وعزاه للطَّبراني في الأوسط وقال: وفيه كثير بن مروان وهو كذَّاب. والمعجم الأوسط ١/ ١٣.
(٦) الحديث في: سنن البيهقي ٦/ ٥٨٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>