للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَلَكِنْ إِلَى السَّعَةِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (١): أَرَادَ الطَّلَبَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - ومَسْأَلَتَه.

(فَتْخُ) في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَفَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ (٢)».

الفَتْحُ (٣): أَنْ يَنْصِبَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ وَيَغْمِزَ مَوْضِعَ الْمَفَاصِلِ مِنْهَا إِلَى بَاطِنِ الرَّاحَةِ.

قَالَ الأَصْمَعِيُّ (٤): الفَتَخُ: اللِّيْنُ. وَيُقَالُ لِلْعُقَابِ: فَتْخَاءُ، إِذَا كَسَرَتْ جَنَاحَيْهَا وَغَمَزَتْهُمَا، وَلَا يَكُوْنُ هَذَا إِلَّا مِنَ اللِّيْنِ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٥): وَفِقْهُهُ أَنَّهُ كَانَ يَنْصِبُ قَدَمَيْهِ فِي السُّجُودِ، وَلَوْلَا نَصْبُهُ إِيَّاهُمَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ فَتْخٌ، وَكَانَتِ الأَصَابِعُ مُنْحَنِيَةً، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٦): فَتَخَ أَصَابِعَهُ، أَيْ: ثَنَاهَا.


(١) انظر المصدر السابق.
(٢) الحديث في: سنن النسائي كتاب: التطبيق باب: فتح أصابع الرجلين في السجود ب (٤٨) ح (١١٠١) ص ٢/ ٢١١، وفي صحيح ابن خزيمة ١/ ٣٢٧ بلفظ: «فتح» بدل: «فتح» وكذا سنن الترمذي كتاب: الصَّلاة باب: ما جاء في وصف الصَّلاة ب (١١٠) ح (٣٠٢) ص ٢/ ١٠٠. وابن ماجه كتاب: إقامة الصلوات باب: إتمام الصلاة ب (٧٢) ح (١٠٤٧) ص ١/ ١٩٠.
(٣) حكاه أبو عبيد عن يحيى. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٣٠٣.
(٤) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٣٠٤.
(٥) انظر غريب الحديث ١/ ٣٠٤.
(٦) قاله أبو العباس أحمد بن يحيى. انظر تهذيب اللغة ٧/ ٣٠٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>