للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خَبْتُ الجَميشِ (١): صَحْرَاءُ بِقُرْبِ مَكَّةَ، سُمِّيَ بِالجَميشِ لأَنَّهُ (٢) لا نَباتَ بِهِ، كَأَنَّهُ جُمِشَ نباتُهُ، أَي: حُلِقَ.

يُقالُ: جَمَشَ الحَلَّاقُ رَأسَه، وَنُورَةٌ جَمُوشٌ، وَرَكَبٌ (٣) جَميش. وَخَصَّ الخَبْتَ الجَمِيشَ؛ لأنَّ الإنسانَ إذا سَلَكَهُ أَقْوَى واحْتاجَ إلى مالِ أَخِيهِ (٤).

وَمَعْنَى الحديثِ: إِنْ لَقِيتَها وَمَعَهَا ما تَحْتاجُ إِلَيْهِ للذَبْحِ (٥) والشَّي فلا تَعْرِضْ لَها. نَهَاهُ عن أَخْذِ مالِ الغَيْرِ.

(جمع) في حديثِ الشُّهَداء: «وَمِنْهُمْ أَنْ تَمُوتَ المَرْأَةُ بِجُمْعٍ» (٦).

قيلَ: هو أَنْ تَمُوتَ وَفِي بَطْنِها وَلَدٌ.

قال الكِسائِيُّ: وَيُقَالُ: بِجِمْعٍ - بالكَسْرِ - (٧).


(١) انظر معجم ما استعجم ١/ ٣٩٤، ومعجم البلدان ٢/ ١٩٠، ٣٩٣.
(٢) في الأصل: (كأنّه).
(٣) الرَّكَبُ بالتَحريك: قيل هو العانة، وقيل: مَنْبِتُهَا، وقيل: ظاهر الفرج، وقيل: هو الفرج نفسه. اللّسان ١/ ٤٣٣، ٤٣٤.
(٤) انظر غرب ابن قتيبة ١/ ١٨١.
(٥) في الأصل وم: (الذبح).
(٦) أخرجه أبو داود ٣/ ٤٨٢، ٤٨٣ كتاب الجنائز باب في فضل من مات بالطاعون حديث ٣١١١، والنّسائي ٤/ ١٣، ١٤ كتاب الجنائز باب النّهي عن البكاء على الميّت حديث ١٨٤٦، وابن ماجه ٢/ ٩٣٧ كتاب الجهاد باب ما يرجى فيه الشّهادة حديث ٢٨٠٣، وأحمد ٥/ ٣١٥، ٤٤٦، ومالك في الموطأ ١/ ٢٣٤ كتاب الجنائز باب النّهي عن البكاء على الميّت حديث ٣٦، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٨٢، وذكر في الغريبين ١/ ٣٩٦، والفائق ١/ ٢٣١، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧١، والنّهاية ١/ ٢٦٩.
(٧) انظر اللّسان ٨/ ٥٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>