= اثنتين، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٠، والنِّهايَة ٢/ ١٨. (١) في ك: «ولأسْترنّ» بدل «ولاسترت». (٢) الحديث في: مصنَّف عبد الرّزّاق ٧/ ٣٧١ بلفظ: (بئس والله ولي اليتم هذا ما أدبت فأحسنت الأدب ولاسترت الخربة)، وسنن البيهقيّ ٨/ ٣٣١، ومجمع الزّوائد ٦/ ٢٧٩ وفيهما (ولاسترت الخزية)، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٢٦٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٦، والفائق ١/ ١٧٣، والمجموع المغيث ١/ ٥٦١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٠، والنِّهايَة ٢/ ١٨. (٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٦، والفائق ١/ ٣٦٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٠، والنِّهايَة ٢/ ١٩، واللّسان (خربش) وفيه: عن زيد بن أخرم الطّائي قال: ابن دواد يقول: كان كتاب سفيان مخربشًا. (٤) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل. (٥) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٢٢٧. وفيه: «من حديث عبد الرّحمن بن غنم الأشعري: من تحلى أو حلى بحريصصة من ذهب كوي بها يوم القيامة» ومجمع الزّوائد ٥/ ١٥٠ وفيه: «بخريصة» وكنز العمال ١٥/ ٣٢٣ ح ٤١٢٣٢. وفيه: «من تحلى ذهبًا أو حلى أحدًا من ولده مثل خربصيصة أو عين جرادة كوي به يوم القيامة»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٥٩٤، والفائق ١/ ٣٦٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٠، والنِّهايَة ٢/ ١٩. =