للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(وَهُوَ شَبِيْهٌ بِالرَّجِيْعِ، لأَنَّ الرِّكْسَ: الرَّدُّ مِنْ حالَةٍ إِلى حالَةٍ. يُقالُ: رَكَسْتُهُ وأَرْكَسْتُهُ: إِذا رَدَدْتَهُ مِنْ حَالَةٍ إِلى أُخْرَى، وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تَعالَى -: ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ (١) أَيْ: رَدَّهُم إِلى كُفْرِهِم بِأَعْمالِهِم) (٢).

وَفِي الحَدِيث أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ قَبْلَ إِسْلَامِهِ: «إِنَّكَ مِنْ أَهْلِ دِيْنٍ يُقالُ لَهُمْ: الرَّكُوسِيَّةُ» (٣).

يُقالُ: هُوَ دِيْنٌ بَيْنَ النَّصارى والصَّابِئِيْنَ.

(ركض) فِي حَدِيثِ ابنِ عَبّاسٍ فِي دَمِ الاسْتِحَاضَةِ: «إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ» (٤).

أَيْ: دَفْعَةٌ وَحَرَكَةٌ.


= لا يستنجي بروث ح ١٥٦، وسنن التّرمذيّ ١/ ٢٥ كتاب الطّهارة، باب ما جاء في الاستنجاء بالحجرين ح ١٧، وسنن النّسائيّ ١/ ٣٧ كتاب الطّهارة، باب الرّخصة في الاستطابة بحجرين، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٧٤، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٠٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٥، والفائق ٢/ ٨٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٩.
(١) سورة النّساء من الآية ٨٨.
(٢) قاله أبو عبيد غريب الحديث ١/ ٢٧٥.
(٣) الحديث سبق ص ٢٤٢، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٩.
(٤) في: (ص و ك): (شيطان) بدل: (الشّيطان) والمثبت من (م) وكتب غريب الحديث. والحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٣٤ - ٢٣٥، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٦٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٥، والفائق ٢/ ٤٠٨، والمجموع المغيث ١/ ٧٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>