للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

السِّفادَ، أَيْ: لَيْسَ أَوانَ السِّفادِ وَالتَّعْشِيْشِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِإِخْراجِ المُنافِقِيْنَ مِن المَسْجِدِ. فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ (١) إِلى رافِعِ بنِ وَدِيْعَةَ، فَلَبَّبَهُ بِرِدائِهِ، ثُمَّ نَتَرَهُ نَتْرًا، وَقَالَ: أَدْراجَك يا مُنافِقُ مِن مَسْجِدِ رَسُوْلِ اللهِ» (٢).

أَيْ: خُذْ طَرِيْقَكَ الَّذِي جِئْتَ مِنْهُ، ولا يُقالُ إِذا أَخَذَ فِي غَيْرِ الوَجْهِ الَّذي جاءَ مِنْهُ.

(درد) فِي الْحَدِيثِ: «لَزِمْتُ السِّواكَ حَتَّى خَشِيْتُ أَنْ يُدْرِدَنِي» (٣).

أَيْ: يُخْفِيَ أَسْنَانِي وَيُذْهِبَها (٤) فَيَتْرُكَنِي أَدْرَدَ: وَهُوَ الَّذِي سَقَطَتْ أَسْنانُهُ. وَالدَّرَادِرُ: مُغارِزُ الأَسْنَانِ. وَاحِدُها دُرْدُرٌ، وَفِي المثل:


(١) هو أبو أيوب الأنصاري، واسمه: خالد بن زيد بن كليب الخزرجي شهد العقبة وبدرًا. توفي عند مدينة القسطنطينية سنة خمسين. ترجمته في: أسد الغابة ٦/ ٢٢.
(٢) الحديث في: سيرة ابن هشام ٢/ ١٤٢، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٤٥٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٤، والفائق ٣/ ٢٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٢، والنهاية ٢/ ١١١.
(٣) الحديث في: الترغيب والترهيب ١/ ١٦٧، كتاب الطهارة، باب ما جاء في السواك وفضله ح ١٤ وفيه: (حتى خشيت أن بدرد في) قال: ورواه البزار من حديث أنس ولفظه: (لقد أمرت بالسواك حتى خشيت أن أدره)، وهو في: غريب الحديث للخطابي ١/ ١٠٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٤، الفائق ١/ ٤٢٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٢، والنهاية ٢/ ١١٢.
(٤) في الأصل و (م): (ويذهبهما) بدل: (يذهبها).

<<  <  ج: ص:  >  >>