(١) من حديث أمّ معبد الطّويل الذي تقدّم تخريجه في (جهد) ص ١٤٣، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٥، والنّهاية ١/ ٣١٨، وسيأتي في (حفد) ص ٢٦٥. (٢) كذا في جميع النّسخ بالكاف، والصّواب أنّه بالحاء (حفلوا). جاء في اللسان ١١/ ١٥٧: [وحَفَلَ القَوْمُ يَحْفِلُونَ حَفْلًا واحتفلوا: اجتمعوا واحتشدوا]. وجاء في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٧: [وحشدوا وحشكوا وحفلوا بمعنى واحد]. (٣) قال ابن قتيبة: [الرّسّ ههنا: التّعريض بالشتم، وإنّما قيل لذلك: رسٌّ لأنّ الشّاتم يرسّ القَول، أي: يأتي منه بالأطراف والبعض ولا يفصح به كلّه … ] غريب الحديث ٢/ ٣٣٢. (٤) «رَهسم في كلامه ورهسم الخبر: أتى منه بطرف ولم يفصح بجميعه، ورهمسه مثل رهسمه». اللسان ١٢/ ٢٥٨. (٥) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ٢/ ٣٣١، وذكر في الفائق ٢١/ ٥٨، والمجموع المغيث ١/ ٤٥١، والنّهاية ١/ ٣٨٨.