وَهُوَ أَنْ تُصِيبَ الحِجَارَةُ القَدَمَ فَتُوهِنَها، أَوْ تُصِيبَ حافِرَ الدَّابَّةِ فَتَغْمِزَ، يُقالُ: وَقَعْتُ فَأَنَا أَوْقَعُ وَقَعًا.
وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنَّها قَالَتْ لِعَائِشَةَ: اجْعَلِي حِصْنَكِ بَيْتَكِ، وَوِقاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ» (١).
«وَوِقاعَةَ السِّتْرِ»: مَوْقِعُهُ عَلَى الأَرْضِ إِذا أَرْسَلْتَهُ، وَكَذَلِكَ مَوْقِعَةُ الطّائِرِ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «نَزَلَ مَعَ آدَمَ المِيقَعَةُ» (٢).
وَهِيَ المِطْرَقَةُ يُضْرَبُ بِها الحَدِيدُ، وَالجَمْعُ: المَواقِعُ.
• (وقف) فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ المُؤْمِنَ وَقَّافٌ مُتَأَنٍّ» (٣).
مَعْناهُ: أَنَّهُ لا يَعْجَلُ، بَلْ (٤) يَدْخُلُ فِي الأُمُورِ عَلَى تُؤَدَةٍ وَأَناةٍ؛ حَتَّى لا تَؤُولَ عَواقِبُ أُمُورِهِ (٥) إِلَى النَّدامَةِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «وَلا يُمْنَعُ واقِفًا مِنْ وِقِّيفاهُ» (٦).
قالَهُ فِي عَهْدٍ كَتَبَهُ لِلنَّصَارَى. الواقِفُ: خَادِمُ البَيْعَةِ؛ لأَنَّهُ وَقَفَ نَفْسَهُ عَلَى خِدْمَتِها، وَالوِقِّيفَى: الخِدْمَةُ.
(١) سبق تخريجه ص ٥٢، في مادّة (ندح).(٢) غريب الحربيّ ١/ ٥٤، المجموع المغيث ٣/ ٤٤١.(٣) الغريبين ٦/ ٢٠٢٧، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٤٨٠.(٤) (بل) ساقط من: (س) و (المصريّة).(٥) في (س) و (المصريّة): (أمره).(٦) غريب الخطّابيّ ١/ ٤٩٨، الغريبين ٦/ ٢٠٢٧، الفائق ١/ ١٧٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.