- وفي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ تَوَاضَع لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ حَتَّى رَكِبَاهُ،
= كتاب: الأحكام باب: إقطاع الأنهار والعيون ب (٧٨) ح (٢٥٠٠) ص ٢/ ٦٩ بنحوه. والدَّارمي كتاب: البيوع باب: في القطائع ص ٢/ ٧١٩. (١) من قوله: «مثل ماء»، إلى قوله: «شركاء فيه» ساقط من (م). (٢) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الشُّروط باب: الشُّروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشُّروط ب (١٥) ح (٢٧٣١) ص ٤٤٧. (٣) في (م): «هو» بدل: «هي». (٤) الحديث في: معجم الطَّبراني الكبير ١١/ ١٩٢ بلفظ: «مَنْ شَرِبَ حَسْوَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا». (٥) قال النضر بن شميل: العَدْل: الفَريضَة، والصَّرْفُ: التَّوْبَةُ. وقال مَكْحُولٌ: الصَّرْفُ: التَّوْبَةُ، والعَدْلُ: الفِدْيَةُ. انظر الغريبين ٤/ ١٠٧٣، ١٢٣٧. وقال أبو عبيد القاسم: الصَّرْفُ: التَّوْبَةُ، والعَدْلُ: الفِدْيَةُ. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٦٧، ١٦٨.