للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

هُوَ المَاءُ الدَّائِمُ الَّذِي لا انْقِطَاعَ لَهُ، مِثْلُ مَاءِ العَيْنِ وَمَاءِ البِئْرِ، وجمْعُهُ: أَعْدَادٌ، فَرَجَعَ عَنِ إِقْطَاعِهِ. مُعِيْرًا إِلَى أَنَّ المَاءَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي مِلْكٍ لأَحَدٍ فَهُوَ لأَبْنَاءِ السَّبِيْلِ والنَّاسُ شُرَكَاءُ فِيْهِ (١) كَمَا ذَكَرْنَاهُ.

- وَفِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةَ «أَنَّ الكُفَّارَ نَزَلُوا أَعْدَادَ الحُدَيْبِيَة» (٢) وَهِيَ (٣) جَمْعُ عِدٍّ.

(عدل) في الْحَدِيْثِ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا» (٤).

قِيلَ: العَدْلُ: الفَرِيضَةُ، والصَّرْفُ: النَّافِلَةُ، وَقِيلَ: العَدْلُ: الفِدَاءُ، والصَّرْفُ: التَّوْبَةُ (٥).

- وفي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ تَوَاضَع لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ حَتَّى رَكِبَاهُ،


= كتاب: الأحكام باب: إقطاع الأنهار والعيون ب (٧٨) ح (٢٥٠٠) ص ٢/ ٦٩ بنحوه. والدَّارمي كتاب: البيوع باب: في القطائع ص ٢/ ٧١٩.
(١) من قوله: «مثل ماء»، إلى قوله: «شركاء فيه» ساقط من (م).
(٢) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الشُّروط باب: الشُّروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشُّروط ب (١٥) ح (٢٧٣١) ص ٤٤٧.
(٣) في (م): «هو» بدل: «هي».
(٤) الحديث في: معجم الطَّبراني الكبير ١١/ ١٩٢ بلفظ: «مَنْ شَرِبَ حَسْوَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا».
(٥) قال النضر بن شميل: العَدْل: الفَريضَة، والصَّرْفُ: التَّوْبَةُ. وقال مَكْحُولٌ: الصَّرْفُ: التَّوْبَةُ، والعَدْلُ: الفِدْيَةُ. انظر الغريبين ٤/ ١٠٧٣، ١٢٣٧.
وقال أبو عبيد القاسم: الصَّرْفُ: التَّوْبَةُ، والعَدْلُ: الفِدْيَةُ. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٦٧، ١٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>