(١) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٢٢٦ بلفظ: «إِنَّ الرَّهبانية لم تكتب علينا»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٠ وفيها بلفظ المؤلِّف. (٢) في جميع النُّسخ: (ربط الآناف). وأظنُّ الصَّواب: ربط الأَعناق. وفي النِّهايَة: كانوا يتَرهَّبون بالتَّخلِّي من أشغال الدُّنيا … حتَّى إنَّ منهم من كان يَخْصي نفسَه، ويضع السِّلسِلة في عنقه. (٣) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٦٦، وتفسير القرطبيّ ١٩/ ٣٩ عند تفسير الآية (٥) من سورة المزّمّل، وتفسير ابن كثير ١/ ٣٢٥ عند تفسير الآية (١٨٥) من سورة البقرة، وكشف الخفاء ١/ ٢٥١ حديث رقم ٦٥٨، وسبق في القسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢/ ٣٢٦. (٤) في: (م): (رهبانتهم) بدل: (رهابنتهم). والحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤٩٧، والفائق ١/ ١٧٩. (٥) (رهبان) زيادة من: (ص). (٦) قاله الخطّابيّ انظر غريب الحديث ١/ ٤٩٨، وفي تهذيب اللّغة: عن أبي الهيثم أَنَّه قال: =