وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ: «لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَ فِي رَأْسِهِ فَعَطَسَ» (١).
أَيْ: دارَ.
• (موص) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهَا قَالَتْ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ: مُصْتُمُوهُ كَمَا يُماصُ الثَّوْبُ، ثُمَّ عَدَوْتُمْ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُمُوهُ» (٢).
أَيْ: غَسَلْتُمُوهُ، وَالمَوْصُ: الغَسْلُ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ، فَأَعْتَبَهُمْ، وَبَرَّأَ نَفْسَهُ عَنْهَا، فَصارَ نَقِيًّا كَالثَّوْبِ المَغْسُولِ.
• (موق) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ امْرَأَةً رَأَتْ كَلْبًا يَلْهَثُ فِي يَوْمٍ حارٍّ، يُطِيفُ بِبِئْرٍ مِنَ العَطَشِ، فَنَزَعَتْ مُوقَها، وَسَقَتِ الكَلْبَ، فَغُفِرَ لَها» (٣).
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَيْضًا: «أَنَّهُ لَمَا أَتَى الشَّامَ عَرَضَتْ لَهُ مَخَاضَةٌ (٤)، فَنَزَلَ عَنْ بَعِيرِهِ، وَنَزَعَ مُوقَهُ (٥)» (٦).
(١) أمالي المحاملي ١/ ٧٢، ح (٢٠)، غريب الحربيّ ١/ ٨٣، غريب ابن قتيبة ٢/ ٤١١، الغريبين ٦/ ١٧٨٥.(٢) سبق تخريجه ص ٢٦٤، في مادّة (مقو).(٣) صحيح البخاريّ ٣/ ١٢٧٩، ح (٣٢٨٠)، كتاب الأنبياء، حديث الغار، صحيح مسلم ٤/ ١٧٦١، ح (٢٢٤٥)، كتاب السّلام، باب فضل ساقي البهام المحترمة وإطعامها.(٤) المخاضة: الموضع الّذي يتخضخض ماؤه، فيُخاض عند العبور عليه. انظر: اللّسان (خوض).(٥) في (المصريّة): «مُوقيه»، وهي الموافقة لغريب الخطّابيّ ٢/ ٦٠.(٦) المستدرك للحاكم ٣/ ٨٨، ح (٤٤٨١)، كتاب معرفة الصّحابة، الزّهد لابن المبارك ص ٢٠٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.