للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(رقش) فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّها قَالَتْ لِعَائِشَةَ حِيْنَ وَعَظَتْهَا فِي الْخُرُوجِ إِلى البَصْرَةِ: «ذَكَّرْتُكِ قَوْلًا تَعْرِفِيْنَهُ نَهَشْتِهِ نَهْشَ الرَّقْشَاءِ الْمُطْرِقِ» (١).

وَهِي الأَفْعَى الَّتِي سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِلتَّرْقِيشِ فِي ظَهْرِها، وَهُوَ النُّقَطُ، والجَرادَةُ رَقْشَاءُ أَيْضًا.

(رقص) وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تُرَقِّصُ صَبِيا لَها، وَتَقُوْلُ: حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ» (٢).

أَيْ: تُنَزِّيهِ وَتَحْمِلُهُ عَلَى أَنْ يَرْقُصَ.

(رقط) فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ وَذِكْرِ الفِتَنِ: «أَتَتْكُمُ الرَّقْطاءُ الْمُظْلِمَةُ» (٣).

يَعْنِي: فِتَنًا ذَكَرَها. يُقالُ: دَجَاجَةٌ رَقْطاءُ: إِذا كَانَتْ فِيْهَا لُمَعٌ مِن السَّواد والبَياضِ، وَكَذَلِكَ فِي الشَّاءِ.


(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٨٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٠، والفائق ٢/ ١٦٩ وفيه: (نهشتني) قال المحقِّق: في الأصلين (نهشته)، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٠ وفيه: (نهشتني) قال المحقِّق: هكذا في الأصل واللسان، وفي: (أ) (نهشته). ومنال الطّالب ٥٨٧.
(٢) لم أجد الحديث بهذا اللفظ في كتب غريب الحديث، والمعاجم الَّتي رجعت إليها. وفي النِّهايَة ١/ ٣٧٨ بلفظ: أَنَّه كان يرقّص الحسن والحسين ويقول: خُزُقَّةٌ خزقهْ ترقّ عين بقّه
وانظر القسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢/ ٢٢١.
(٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٩ وفيهما بلفظ المؤلف، وفي الفائق ٢/ ٧٨ بلفظ: «لتكونن فيكم أيتها الأمة أربع فتن: الرّقطاء والمظلمة»، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٠ بلفظ: «أتتكم الرّقطاء والمظلمة». قال ابن الأثير: المظلمة: الَّتي تعم، والرّقطاء: الَّتي لا تعم. وقال الزّمخشريّ: المظلمة: لا يهتدى معها.

<<  <  ج: ص:  >  >>