للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بابُ الدَّالِ مع سَائِرِ الحُرُوفِ

فصل الدّال مع الهمزة

(دأث) فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قِيْلَ لَهُ فِي عامِ الرَّمَادَةِ: «لَوْ فَعَلْتَ كذا وكذا ما كُنْتَ فِيهَا بِابْنِ دَأْثَاءَ» (١).

وَرُوِيَ (٢): «ثَأداءُ»، وَقَدْ ذُكِرَ فِي بابِهِ (٣). يَعْنِي: ابْنَ الأَمَةِ، أيْ: ما كُنْتَ لَئِيْمًا لا تَهْتَدِي إلى الأمُورِ.

فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ الجَنَّةَ مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالدَّآلِيْلِ» (٤).

جَمْعُ دُؤْلُولٌ: وَهُوَ (٥) الدَّاهِيَةُ، وَمَعْناهُ: ما فِي الحَدِيثِ الآخَرِ:


(١) الحديث في: شرح نهج البلاغة ١٢/ ١٤٣، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٣٥، وغريب الحديث للحربي ٣/ ١٠٨٩ وفيه: «ابن تأد … »، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٠، والفائق ١/ ١٦٠، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١١٧، والنهاية ١/ ٢٠٤ وفيها: «تأداء».
(٢) في ص: ويروى.
(٣) القسم الأول ٢٦٠ وفيه: «تأه».
(٤) هو جزء من حديث خزيمة السلمي، وقد تقدم تخريجه في ص ٨٨، وهذا اللفظ في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٤، والفائق ١/ ٤٠٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٩، والنهاية ٢/ ٩٥.
(٥) في (م): (هي) بدل (هو).

<<  <  ج: ص:  >  >>