• وآخر من حدث عنه أبو سعد عبد الله بن عمر الصفار الشيخ الإمام العلامة فخر الإسلام كان من أئمة العلماء الأثبات سمع «سنن أبي داود» من عبد الغافر، وهو إمام وعالم بالأصول. فقيه ثقة. توفي في السابع عشر من شعبان سنة ستمائة (١).
[ثناء العلماء عليه]
شهد المؤرِّخون لعبد الغافر ﵀ بالإمامة والحفظ، والبراعة والإتقان، وأثنوا عليه ثناءً حسنًا يدلّ على ما له من قدم راسخة في ميادين العلوم، فممن أثنى عليه، السّمعانيّ حيث قال عنه: وأبو الحسن كان إمامًا فاضلًا، متقنًا، عارفًا بالحديث واللغة، صاحب التصانيف الحسنة «كسياق التاريخ لنيسابور» و «المفهم في صحيح مسلم» وله شعر مليح رائق رشيق ونتف، وطرف وتصانيف تدل على كمال فضله وتبحره في الأدب (٢).
• وقال عنه في معجم شيوخه في ترجمة ابنه أحمد: ووالده «أي: والد أحمد بن عبد الغافر» أبو الحسن عبد الغافر كان إمامًا في الحديث واللغة والنظم والنثر صاحب التأليفات (٣).
• وقال ابن خلكان: كان إمامًا في الحديث والعربيّة، وقرأ القرآن الكريم،
(١) التكملة للمنذري ٢/ ٣٤، ٣٥، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٦/ ١٨٧. (٢) التحبير ١/ ٥٠٨. (٣) معجم شيوخ السمعاني لوحة (١٧) ترجمة رقم (٤٨).