وَفِي رِوايَةٍ: «المُوتَشِرَةَ» (١). وَهِيَ الَّتِي تَشِرُ أَسْنانَها حَتَّى يَكُونَ لَها أُشُرٌ، وَهِيَ تَحَدُّدٌ وَرِقَّةٌ فِي أَسْنانِ الشُّبّانِ، تَفْعَلُهُ الكَبِيرَةُ السِّنِّ تَشَبُّهًا بِالشَّوابِّ.
• (وشظ) فِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: «إِيَّاكُمْ وَالوَشائِظَ» (٢).
أَرادَ: السِّفِلَ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: الأَوْشَاظُ: الدُّخَلاءُ فِي القَوْمِ، وَلَيْسُوا مِنْهُمْ، الواحِدُ وَشِيظٌ. وَقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الوَشِيظَةُ: التَّابِعَةُ.
• (وشع) فِي الحَدِيثِ: «وَالمَسْجِدُ يَوْمَئِذٍ وَشِيعٌ بِسَعَفٍ» (٣).
الوَشِيعُ: شَرِيجَةٌ مَنْسُوجَةٌ مِنَ السَّعَفِ تُلْقَى عَلَى خُشُبِ السَّقْفِ. وَجَمْعُها: وَشَائِعُ وَيُقالُ: الوَشِيعُ: عَرِيشٌ يُبْنَى لِلرَّئِيسِ فِي العَسْكَرِ يُشْرِفُ مِنْهُ عَلَى عَسْكَرِهِ.
«وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ مَعَهُ ﷺ فِي الوَشِيعِ» (٤).
يَعْنِي: العَرِيشَ يَوْمَ بَدْرٍ.
• (وشق) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ ﷺ بِوَشِيقَةٍ يَابِسَةٍ مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ، فَقَالَ: إِنِّي حَرَامٌ» (٥).
الوَشِيقَةُ: هِيَ اللَّحْمُ يُغْلَى قَلِيلًا وَلا يُنْضَجُ تامًّا لِئَلَّا يَتَهَرَّى، ثُمَّ
(١) (وفي رواية: «الموتشرة») ساقط من (ص).(٢) غريب الخطّابيّ ٣/ ١١٦، الغريبين ٦/ ٢٠٠١، الفائق ٤/ ٦٢.(٣) الغريبين ٦/ ٢٠٠٢، الفائق ٤/ ٦٢.(٤) الغريبين ٦/ ٢٠٠٢، الفائق ٤/ ٦٢.(٥) مسند إسحاق بن راهويه ٢/ ٥٢٨، ح (١١٠٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute