• (ضمل) وَفِي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ: «أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ إِلَيْهِ بِنْتًا لَهُ عَرْجاءَ، فَقَالَ: إِنَّهَا ضَمِيلَةٌ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَشَرَّفَ بِمُصاهَرَتِكَ، وَلا أُرِيدُها لِلسِّباقِ فِي الحَلْبَةِ» (١).
قِيلَ: الضَّمِيلَةُ: الزَّمِنَةُ (٢).
• (ضمم) فِي كِتابِهِ لِوائِلِ بْنِ حُجْرٍ: «وَمَنْ زَنَى مِمْ (٣) ثَيِّبٍ فَضَرِّجُوهُ (٤) بِالأَضَامِيمِ» (٥).
يَعْنِي جَمَاهِيرَ الحِجَارَةِ، وَاحِدَتُها إِضْمَامَةٌ؛ لأَنَّ بَعْضَها (٦) ضُمَّ إِلَى بَعْضٍ، وَكَذَلِكَ فِي جَماعاتِ النَّاسِ وَالكُتُبِ، يُقالُ: إِضْمَامَةٌ مِنَ الكُتُبِ وَإِضْبَارَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ: «هَلْ تُضَامُونَ (٧) فِي رُؤْيَتِهِ» (٨)؟.
(١) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٤٢، الفائق ٢/ ٣٤٨، وفي غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٨، بلفظ: «ضِمْنَة».(٢) الزَّمِنُ: ذو الزّمانة، والزّمانة آفة في الحيوانات، ورجلٌ زَمِنٌ، أي: مُبتلى بيّن الزّمانة، والزّمانة: العاهة. اللّسان (زمن).(٣) في (م): «مِنْ». ومِمْ بمعنى مِن؛ لأنّه قد تتعاقب الميم والنون، كقولهم: حلّان وحلّام. انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٢٨٣.(٤) في (م): «فَضَرَّحوه»، والمثبت موافق لكتب الغريب.(٥) سبق تخريجه ص ٦٦، في مادّة (صقع)، وانظر: الغريبين ٤/ ١١٤٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٨.(٦) في (ك): (بعضهم).(٧) في (م): «تُضامُّون»، وهي رواية.(٨) الحديث في: صحيح البخاريّ ١/ ٢٠٣، ح (٥٢٩)، كتاب مواقيت الصّلاة، باب =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.