(١) أسند الهرويّ هذا القول إلى ثعلب. الغريبين ٣/ ٩٥٣. (٢) في (م) و (ك): «قال». (٣) في (ك): «إليها»، والحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٧٢٢ - ٧٢٣، كتاب البيوع، باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا﴾، ح (١٩٤٤)، ٣/ ١٣٧٨، كتاب فضائل الصّحابة، باب إخاء النّبِيّ ﷺ بين المهاجرين والأنصار، ح (٣٥٧٠) كلاهما بلفظ: «ما سقت إليها». (٤) في (م) و (ك): (فكان). (٥) الحديث في: الجامع الصّغير للسّيوطيّ ٣٦٠، ح (٦٨٢)، كتاب الشّمائل النّبويّة، فيض القدير ٥/ ٢٤٣، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٨٨، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٥٩٩. (٦) الحديث في: كتاب السّنن للخرسانيّ ٢/ ٣٦٠، كتاب الجهاد، باب جامع الشّهادة، ح (٢٨٦١)، الطّبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١٦، الغريبين ٣/ ٩٥٥.