(١) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الرِّقاق باب: كيف كان عيش النَّبيِّ ﷺ وأصحابه، وتخليهم عن الدُّنيا؟ ب (١٧) ح (٦٤٦٠) ص ١١٢١ بلفظ: «اللهمَّ ارزق آل محمّد قوتًا» ومسلم كتاب: الزّكاة باب: في الكفاف والقناعة ب (٤٣) ح (١٠٥٥) ص ١/ ٧٣٠. (٢) في (م): «بهم» بدل: «غناهم». (٣) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٩١، والفائق ٣/ ٢٣٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٧٠. (٤) الحديث في تفسير الطَّبري ٣٠/ ٢١٥ ولفظه: «لما عقروا الناقة طلبوا فصيلها فصار في قارة الجبل، فقطع الله قلوبهم». (٥) انظر الغريبين ٥/ ١٥٩١. (٦) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٩١، وغريب ابن الجوزيّ ١/ ٢١٤. (٧) في (ص): «مجذام»، المثبت ما في باقي النُّسخ والفائق ٢/ ٨١.