للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(ضغو) فِي الحَدِيثِ: «وَصِبْيَتِي يَتَضاغَوْنَ» (١).

وَفِي حَدِيثِ حارِثَةَ (٢): «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضاغَوْنَ فِيهَا» (٣).

أَيْ: يُصَوِّتُونَ باكِينَ، مِنَ الضُّغاءِ، وَهُوَ صَوْتُ الثَّعْلَبِ وَالسِّنَّوْرِ.


(١) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٧٧١، ح (٢١٠٢)، كتاب البيوع، باب إذا اشترى شيئًا لغيره بغير إذنه فرضي، وفي مواضع أخرى، صحيح مسلم ٤/ ٢٠٩٩، ح (٢٧٤٣)، كتاب الذّكر والدّعاء والتّوبة والاستغفار، باب قصّة أصحاب الغار الثّلاثة والتّوسّل بصالح الأعمال.
(٢) هو الحارث بن مالك الأنصاريّ، قال للرّسول : ادعُ لي بالشّهادة، فدعا له، فأُغير على سرح المدينة، فخرج الحارث فقَتل منهم ثمانية، ثمّ قُتل، وهو الّذي قال له النّبِيّ : «كيف أصبحتَ يا حارثة»؟ انظر: الإصابة ٢/ ١٧٤.
(٣) الحديث في: تفسير ابن كثير ٢/ ٢٨٧، مجمع الزّوائد ١/ ٥٧، شُعب الإيمان ٧/ ٣٦٣، ح (١٠٥٩١)، المعجم الكبير ٣/ ٢٦٦، ح (٣٣٦٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>