(١) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٧٧١، ح (٢١٠٢)، كتاب البيوع، باب إذا اشترى شيئًا لغيره بغير إذنه فرضي، وفي مواضع أخرى، صحيح مسلم ٤/ ٢٠٩٩، ح (٢٧٤٣)، كتاب الذّكر والدّعاء والتّوبة والاستغفار، باب قصّة أصحاب الغار الثّلاثة والتّوسّل بصالح الأعمال. (٢) هو الحارث بن مالك الأنصاريّ، قال للرّسول ﷺ: ادعُ لي بالشّهادة، فدعا له، فأُغير على سرح المدينة، فخرج الحارث فقَتل منهم ثمانية، ثمّ قُتل، وهو الّذي قال له النّبِيّ ﷺ: «كيف أصبحتَ يا حارثة»؟ انظر: الإصابة ٢/ ١٧٤. (٣) الحديث في: تفسير ابن كثير ٢/ ٢٨٧، مجمع الزّوائد ١/ ٥٧، شُعب الإيمان ٧/ ٣٦٣، ح (١٠٥٩١)، المعجم الكبير ٣/ ٢٦٦، ح (٣٣٦٧).