ومنه حديث (٤) أبي بكر (أَنَّهُ) قَالَ لِعَائِشَةَ: وَقَدْ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: «إِنِّي كُنْتُ أَبَنْتُكِ جِدَادَ عِشْرِين وَسْقَا وَالْآنَ هُوَ مَالُ وَارِثٍ»(٥).
• (بيّ) في حديث آدم ﵇ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ ابْنُهُ. مَكَثَ مِائَةَ سَنَةٍ لَا يَضْحَكُ فَقِيلَ لَهُ:«حَيَّاكَ اللهُ وَبَيَّاكَ»(٦).
قَالَ بَعْضُ النَّاسِ هُوَ إِتبَاعٌ، وفي الحديث أَنَّهُ أَضْحَكَكَ (اللهُ).
قال أبو عبيد (٧): «لَيْسَ هُوَ بِإِتْبَاعٍ؛ لِأَنَّ الْإِتْبَاعَ لَا يَكُونُ مَعَ الْوَاوِ،
(١) وقع في (م) سبق نظر حيث أسقط من الحديث ما بعد: هل أبنت إلى بداية تفسيرها ومن (س) سقط (هل أبنت أي … ). (٢) في (س) منه، وساقطة من (م). (٣) في (ص) من الأبوين. (٤) في (ك) ومنه في حديث أبي بكر … (٥) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الأقضية باب ما لا يجوز من النحل ٢/ ٧٥١، ٧٥٢. (٦) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ١/ ٢٧٩. وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٣٥٥ وفيه « … فقعد آدم حزينًا قعدة القرفصاء ورأسه بين ركبتيه، فبعث الله إليه جبريل، فزاره فقال: يا آدم، ما هذا الجزع والفزع والهلع؟ فقال: يا جبريل لا أزال هكذا حتى يأتي أمر الله. قال: فإن الله يقرئك السلام ويقول: حياك الله يا آدم وبياك. قال: قلت: يا جبريل. أما حياك فأعرفها، فما بياك؟ قال: أضحكك. قال فضحك آدم». (٧) في غريب الحديث ١/ ٢٧٩.