للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(وضح) فِي ذِكْرِ الشِّجاجِ: «المُوضِحَةُ» (١).

وَهِيَ الَّتِي يَبْدُو فِيهَا وَضَحُ العَظْمِ، أَيْ: بَياضُهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَقَادَ مِنْ يَهُودِيٍّ قَتَلَ جُوَيْرِيَةً (٢) عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا» (٣).

يَعْنِي: حُلِيَّ فِضَّةٍ، سُمِّيَتْ أَوْضَاحًا؛ لِوُضُوحِها وَبَرِيقِها.

وَفِي حَدِيثِ المَوْلِدِ: «أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عَلَى صِغَرِهِ بِعَظْمٍ وَضّاحٍ» (٤).

وَهِيَ لُعْبَةٌ لِلصِّبْيَانِ بِاللَّيْلِ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذُوا عَظْمًا أَبْيَضَ فَيُلْقُوهُ، ثُمَّ يَتَفَرَّقُوا فِي طَلَبِهِ، فَمَنْ وَجَدَهُ مِنْهُمْ رَكِبَ أَصْحَابَهُ. وَلِصِبْيَانِ الأَعْرَابِ مِنْ أَمْثَالِ ذَلِكَ لُعَبٌ مَعْرُوفَةٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِصِيَامِ الأَوَاضِحِ (٥)» (٦).

يَعْنِي: أَيَّامَ البِيضِ، يُقالُ: وَضَحَ الصُّبْحُ: إِذا بَانَ بَيانًا شافِيًا.


(١) سنن التّرمذيّ ٤/ ١٣، ح (١٣٩٠)، كتاب الدّيات، باب ما جاء في الموضحة، سنن النّسائيّ ٨/ ٦٠، ح (٤٨٥٨)، كتاب القسامة، باب العقول.
(٢) سبقت ترجمتها م ٦ ص ٢٧١.
(٣) صحيح البخاريّ ٦/ ٢٥٢٢، ح (٦٤٨٥)، كتاب الدّيات، باب مَن أقاد بالحجر، صحيح مسلم ٣/ ١٢٩٩، ح (١٦٧٢)، كتاب القسامة، باب ثبوت القصاص في القتل بالحجر.
(٤) غريب ابن قتيبة ١/ ٣٧٩، الغريبين ٦/ ٢٠٠٩، الفائق ٣/ ٣.
(٥) في (المصريّة): «الأوضاح».
(٦) غريب الخطّابيّ ٢/ ١٠٣، الغريبين ٦/ ٢٠٠٩، الفائق ٤/ ٦٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>