الجَلِيعُ: التي لا تَسْتُرُ نَفْسَهَا إِذَا خَلَتْ مَعَ زَوْجِها، وَمِنْ ذَلِكَ يُقالُ للرَّجُلِ إِذا لَمْ تَنْضَمَّ شَفَتَاهُ: جَلِيعٌ.
وفي حديثِ سَعْدِ بْنِ مُعاذٍ:«أَنَّهُ كانَ رَجُلًا ضَخْمًا جِلْعابًا»(٨).
(١) فسر ابن قتيبة الأجلع والفَرِج في حديث صفة الزّبير ١/ ٣٨٠ ولم يَرِدْ هذان اللفظان في صُلب الحديث، وذكر في الغريبين ١/ ٣٨٢، والفائق ١/ ٢٣٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٦، والنّهاية ١/ ٢٨٦. (٢) هو ابن الأعرابي كما في التهذيب ١/ ٣٧٥، والغريبين ١/ ٣٨٢، وقال أبو عمرو: [رجلٌ أجلع: إذا كان منكشف اللِّثة]. الجيم ١/ ١١٤. (٣) ذُكِرَ أنه خالد بن صَفْوان كما في عيون الأخبار ٤/ ٦، ٧، والمحاسن والأضداد للجاحظ ٢٢١، والعقد الفريد ٦/ ١٠٧، وأمالي المرتضى ٢/ ٢٦٢. (٤) القرور من النّساء: التي تَقِرُّ لما يصنع بها لا تردُّ المقبِّل والمراود. اللّسان ٥/ ٨٥. (٥) تجانن: أرى من نفسه أنَّه مجنون. اللِّسان ١٣/ ٩٦. (٦) التّفتُّت: التكسُّر. (٧) انظر المصادر السّابقة مع الغريبين ١/ ٣٨٢، ٣٨٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٦، والنّهاية ١/ ٢٨٦. (٨) في الطّبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٤٣٠: [كان رجلًا جسيمًا جزلًا]. وانظر غريب =