للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(جلع) في صِفَةِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ: «أَنَّهُ كَانَ أَجْلَعَ فَرِجًا» (١).

هو الذي لا تَنْضَمُّ شَفَتاهُ.

وَقيلَ (٢): هو المُنْقَلِبُ الشَّفَةِ.

وفي خَبَرِ بَعْضِهِم (٣) أَنَّهُ قالَ لدَلَّالَةٍ: «دُلِّيني عَلَى امْرَأَةٍ حُلْوةٍ من قَريبٍ، فَخْمَةٍ مِنْ بعيدٍ، بِكْرٍ كَثَيِّبٍ، وَثَيِّبٍ كَبِكْرٍ، لَمْ تَتَقَرَّ (٤) فَتجانَنَ (٥)، وَلَمْ تَتَفَتَّ (٦) فَتَماجَن، جَليع عَلى زَوْجِها، حَصانٍ مِن غَيْرِهِ، إن اجْتَمَعْنا كُنَّا أَهْلَ دُنْيَا، وإن افتَرَقْنَا كُنَّا أَهْلَ آخِرَةٍ» (٧).

الجَلِيعُ: التي لا تَسْتُرُ نَفْسَهَا إِذَا خَلَتْ مَعَ زَوْجِها، وَمِنْ ذَلِكَ يُقالُ للرَّجُلِ إِذا لَمْ تَنْضَمَّ شَفَتَاهُ: جَلِيعٌ.

وفي حديثِ سَعْدِ بْنِ مُعاذٍ: «أَنَّهُ كانَ رَجُلًا ضَخْمًا جِلْعابًا» (٨).


(١) فسر ابن قتيبة الأجلع والفَرِج في حديث صفة الزّبير ١/ ٣٨٠ ولم يَرِدْ هذان اللفظان في صُلب الحديث، وذكر في الغريبين ١/ ٣٨٢، والفائق ١/ ٢٣٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٦، والنّهاية ١/ ٢٨٦.
(٢) هو ابن الأعرابي كما في التهذيب ١/ ٣٧٥، والغريبين ١/ ٣٨٢، وقال أبو عمرو: [رجلٌ أجلع: إذا كان منكشف اللِّثة]. الجيم ١/ ١١٤.
(٣) ذُكِرَ أنه خالد بن صَفْوان كما في عيون الأخبار ٤/ ٦، ٧، والمحاسن والأضداد للجاحظ ٢٢١، والعقد الفريد ٦/ ١٠٧، وأمالي المرتضى ٢/ ٢٦٢.
(٤) القرور من النّساء: التي تَقِرُّ لما يصنع بها لا تردُّ المقبِّل والمراود. اللّسان ٥/ ٨٥.
(٥) تجانن: أرى من نفسه أنَّه مجنون. اللِّسان ١٣/ ٩٦.
(٦) التّفتُّت: التكسُّر.
(٧) انظر المصادر السّابقة مع الغريبين ١/ ٣٨٢، ٣٨٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٦، والنّهاية ١/ ٢٨٦.
(٨) في الطّبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٤٣٠: [كان رجلًا جسيمًا جزلًا]. وانظر غريب =

<<  <  ج: ص:  >  >>