للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَالنَّابَ المُدْبِرَ» (١).

فَالضَّرَعُ (٢): الضَّعِيفُ، وَالنَّابُ المُدْبِرُ: الَّتِي هَرِمَتْ فَأَدْبَرَ خَيْرُها.

(ضرم) في حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَكَأَنَّ لِحْيَتَهُ عَرْفَجُ الضِّرامِ» (٣).

الضِّرامُ: لَهَبُ النَّارِ، وَالضَّرْمَةُ: النَّارُ، وَجَمْعُها ضَرَمٌ. وَالعَرْفَجُ: نَبْتٌ ضَعِيفٌ تُسْرِعُ النَّارُ فِيهِ وَتَلْتَهِبُ سَرِيعًا، وَسَنَا نَارِهِ أَشَدُّ مِنْ ضَوْءِ غَيْرِهِ؛ لِضَعْفِهِ وَقِلَّةِ دُخانِهِ، وَإِنَّمَا شَبَّهَ لِحْيَتَهُ بِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَخْضِبُها بالحِنَّاءِ وَيُشْبِعُها خِضابًا؛ فَتَشْتَدُّ حُمْرَتُها كَسَنَا النَّارِ.

(ضرو) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّ لِلَّحْمِ ضَراوَةً كَضَراوَةِ الخَمْرِ» (٤).

أَيْ: عَادَةً نَزّاعَةً إِلَيْهِ كَعَادَةِ الخَمْرِ، يُقالُ: ضَرِيَ بِهِ ضَرىً وَضَرَاوَةً.

وَفِي الحَدِيثِ: «فُرْسانُ اللهِ فِي الأَرْضِ قَيْسٌ، إِنَّ قَيْسًا ضِراءُ (٥) اللهِ» (٦).


(١) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٨٧، الغريبين ٤/ ١١٢٥، الفائق ١/ ١٤٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٩.
(٢) في (م): (والضّرع).
(٣) في (م) و (ك): «ضِرامٌ عَرْفَجٌ»، وهو موافق لكتب السّنّة والغريب.
والحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٥/ ١٨٢، كتاب العقيقة، باب في الخضاب بالحنّاء، ح (٢٥٠١٠)، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٦٣، الغريبين ٤/ ١١٢٥، الفائق ٢/ ٣٣٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٠ - ٢/ ٨٧، وفيها: «ضِرام عَرْفَج».
(٤) الحديث في: موطّأ مالك ٢/ ٩٣٥، ح (٣٦)، كتاب صفة النّبِيّ ، باب ما جاء في أكل اللّحم. وانظر: القسم الثّاني من مجمع الغرائب ٦٤.
(٥) في (ك): «ضَراء»، والمثبت موافق لكتب الغريب.
(٦) الحديث في: التاريخ الكبير للبخاريّ ٧/ ٩٨، مجمع الزّوائد ١٠/ ٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>