للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَيْ: قَبَّلْتُ المَوْلُودِينَ مِنْ أُمَّهاتِهِمْ، وَالمُوَلِّدَةُ: القابِلَةُ.

وَفِي الإِنْجِيلِ: «أَنَا وَلَّدْتُكَ» (١).

أَيْ: رَبَّيْتُكَ، فَأَخْطَأَ النَّصَارَى، فَقَرَؤُوها بِالتَّخْفِيفِ (٢)، فَكَفَرُوا.

وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: «أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً وَشَرَطَ أَنَّهَا مُوَلَّدَةٌ، فَوَجَدَها تَلِيدَةً» (٣).

وَقَدْ شَرَحْناها فِي فَصْلِ التّاءِ (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «واقِيَةً كَواقِيَةِ الوَلِيدِ» (٥).

أَيْ: كَلاءَةً، كَما يُكْلأُ الطِّفْلُ.

قُلْتُ: وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرادَ بِالوَلِيدِ مُوسَى ؛ لِقَوْلِهِ - تعالى - خَبَرًا عَنْ فِرْعَوْنَ حَيْثُ قَالَ: ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا﴾ (٦)، كَأَنَّهُ قَالَ كَما وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَأَشَارَ إِلَى ذَلِكَ. وَاللهُ أَعْلَمُ.

(ولغ) في الحَدِيثِ: «إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِي إِناءِ أَحَدِكُمْ» (٧).

أَيْ: شَرِبَ مِنْهُ، يُقالُ: وَلَغَ الكَلْبُ يَلِغُ.


(١) الغريبين ٦/ ٢٠٣٢.
(٢) في سائر النّسخ: (بالسّكون).
(٣) غريب ابن قتيبة ٢/ ٥١٣، الغريبين ٦/ ٢٠٣٣، الفائق ٤/ ٨١.
(٤) انظر: المجلد الثاني من مجمع الغرائب (تلد).
(٥) سبق تخريجه ص ٢٧٨، في مادّة (وقى).
(٦) سورة الشّعراء آية ١٨.
(٧) صحيح مسلم ١/ ٢٣٤، ح (٢٧٩)، كتاب الطّهارة، باب حكم ولوغ الكلب.

<<  <  ج: ص:  >  >>