(١) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٢/ ٢١٣، سنن أبي داود ٢/ ٢٤٩، ح (٢١٦٤)، كتاب النّكاح، باب في جامع النّكاح، وانظر: القسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢١٠. (٢) انظر: الغريبين ٣/ ٩٨٤، والمثبت من قول ابن قتيبة في غريبه ٢/ ٣٤٨ قوله: «يشرحون النّساء، يعني: يفتحونهنّ، ومنه يقال: شرحت لك الأمر، إذا بيّنته». (٣) هو الحسن البصريّ. (٤) عطاء السّلميّ المشهور، من كبار الخائفين بالبصرة، معاصر لسليمان التّيميّ، أدرك زمان أنس بن مالك، وسمع من الحسن وغيره، من زهّاد أهل البصرة، وله كلام دقيق في الزّهد. لسان الميزان ٤/ ١٧٣. (٥) ما بين المعقوفتين ساقط في (ك). (٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٦١٦، الغريبين ٣/ ٩٨٤، الفائق ٢/ ٢٤١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٢٦، وانظر: القسم الأوّل من مجمع الغرائب ٢٣٦. (٧) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٦١٧، والقسم الأوّل من مجمع الغرائب ٢٣٦.