للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الصاد مع الغين]

(صغر) فِي الحَدِيثِ: «المَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ، إِنْ قاتَلَ قاتَلَ بِجَنانٍ، وَإِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِبَيانٍ» (١).

أَرادَ بِأَصْغَرَيْهِ: قَلْبَهُ وَلِسَانَهُ.

(صغو) فِي الحَدِيثِ فِي الهِرَّةِ: «أَنَّهُ كانَ (٢) يُصْغِي لَها الإِناءَ» (٣).

أَيْ: يُمِيلُهُ لِيَسْهُلَ عَلَيْهَا الشُّرْبُ.

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ قَالَ: «كَاتَبْتُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كِتابًا فِي أَنْ يَحْفَظَنِي فِي صَاغِيَتِي بِمَكَّةَ، وَأَحْفَظَهُ فِي صَاغِيَتِهِ بِالمَدِينَةِ» (٤).

يَعْنِي فِي خاصَّتِهِ وَالمَائِلِينَ إِلَيْهِ. يُقالُ: صَغْوُكَ مَعَهُ: أَيْ: مَيْلُكَ [مَعَهُ] (٥) وَصَغاكَ.


(١) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٠٨٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٩١. و (المرء بأصغريه) مَثَل. انظر: مجمع الأمثال ٣/ ٣٠١، المستقصى ١/ ٣٤٥.
(٢) في (ك): «أنّه كان».
(٣) الحديث في: سنن الدَّارقطنيّ ١/ ٧٠، ح (٢١)، كتاب الطّهارة، باب سؤر الهِرّة.
(٤) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٨٠٧، ح (٢١٧٩)، كتاب الوكالة، باب إذا وكّل المسلم حربيًّا في دار الحرب أو في دار الإسلام جاز.
(٥) ما بين المعقوفتين زيادة في (م). =

<<  <  ج: ص:  >  >>