البُضْعُ: الْجِمَاعُ، وقيل: الْفَرْجُ، والْمُبَاضَعَةُ الْمُبَاشَرَةُ، والاسم منه الْبُضْعُ [وهو] كناية عن موضع الْغِشْيَانِ. أراد معنى قوله:«لَا تَسْقِ بِمَائِكَ زَرْعَ غَيْرِكَ»(٤).
وفي حديث عائشة: «وَلَهُ (أَيْ: لِلنَّبِيِّ ﷺ) حَصَّنَنِي رَبِّي مِنْ كُلِّ بُضْعٍ» (٥).
(١) الأمثال لأبي عبيد ٣٠٧، والجمهرة للعسكري ٢/ ٣٧٦، والمجمع للميداني ٢/ ٢٢٩، والمستقصى للزمخشري ٢/ ٣٣٤. (٢) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ٢٤٣، وهو في الغريبين للهروي ١/ ١٧٧، والفائق للزمخشري ١/ ١١٦، والنهاية لابن الأثير ١/ ١٣٤. (٣) ذكر ابن هشام في السيرة عن ابن إسحاق معنى هذا وليس فيه «فإن البضع … » ٣/ ٣٣٢. (٤) أخرج أبو داود في كتاب النكاح باب في وطء السبايا، في غزوة حنين عن رويفع بن ثابت عن النبي ﷺ قال: «لا يحل لامرئٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره» ٢/ ٢٤٨. (٥) هذا من خطبة طويلة لعائشة ﵂. ذكرها ابن قتيبة في غريب الحديث، وفيه (خصني) بدل (حصنني) ٢/ ٤٥٥، ٤٥٦، وابن طيفور في بلاغات النساء ص (٧) وهو في الفائق للزمخشري ٢/ ١٦١ - ١٦٥، ومنال الطالب لابن الأثير ٥٧٤ - ٥٧٦.