للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الباء مع الجيم]

(بجج) في الحديث: «إِنَّ اللهَ - تعالى - أَرَاحَكُمْ مِنَ الْبَجَّةِ» (١).

قال أبو عبيدٍ (٢): «تفسيره في الحديث: أَنَّهَا مِنَ الآلهةِ الَّتِي كانوا يعبدونها من دونِ اللهِ».

وفي حديث عثمان: «أَنَّ صَعْصَعَةَ بْنَ صوحان تَكَلَّمَ عِنْدَهُ فَأَكْثَرَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ هَذَا الْبَجْبَاجَ النَّفَّاجَ لَا يَدْرِي مَا اللهُ وَأَيْنَ اللهُ» (٣).

الْبَجْبَاجُ: الْكَثِيرُ الْبَجْبَجَةِ فِي كَلَامِهِ، وَهُوَ الْهَذَرُ مِنْ غَيْرِ بَيَانٍ، وقيل: البجباج الأحمق ويُرْوَى الْفَجْفَاجُ، وهو قريب منه (٤).

(بجح) وفي حديث أم زرع في قول المرأة الحادية عشرة (٥) في أبي زرع. «بَجَّحَنِي فَبَجِحْتُ» (٦) أَي فَرَّحَنِي فَفَرِحْتُ.


(١) أخرجه البيهقي في سننه بلفظ «عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْجَبْهَةِ وَالْكَسْعَةِ وَالنَّخَّةِ» ٤/ ١١٨. وابن عدي في الكامل بألفاظ مقاربة لما عند البيهقي ٣/ ١١٠٤، وأبو عبيد في غريب الحديث ١/ ٩، والخطابي في غريب الحديث ٢/ ١٧٧.
(٢) في غريب الحديث ١/ ٩.
(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٨/ ١/ ٣٠٨. وفي تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤٢٦، والخطابي في غريب الحديث ٢/ ١٣٠.
(٤) القرب بينهما في المعنى كما قال في (فجج) الفجفاج. ورويت البجباج وهما قريبان من السواء وهو البقباق المهذار. والقرب كذلك في مخارج الحروف إذ الفاء والباء من مخرج واحد.
وقال ابن الأثير: «هو بمعناه أو قريب منه (فجفج)» ٣/ ٤١٤.
(٥) في الأصل: «الحادية عشر».
(٦) سبق تخريج حديث أم زرع في (أسد) م ١ ج ١ ص ٢١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>