قالَ أَصْحَابُهُ: هَذَا لَكَ وَبقينَا نَحْنُ في جَلَجٍ لا نَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِنَا» (٧).
قال أَبُو حَاتِمٍ:«سَأَلْتُ عَنْهُ الأَصْمَعِيَّ، فقالَ: لا أَعْرِفُهُ»(٨).
(١) ص ٩١. (٢) في هامش الأصل: (قال أو تجفافًا قال القتبيّ: أي ليرفض الدّنيا وليزهد فيها وليصبر على الفقر والتقلل لئلا يطلع عليه أحد). وقد تقدّم تخريج الحديث ص ٨٦. (٣) هذا قول ابن قتيبة في ردّه على أبي عبيد في إصلاح الغلط ١١٨، وقد بَيَّنْتُهُ في تعليقي على الحديثِ ص ٨٦. (٤) (الجلباب) ساقطة من م. (٥) هو قول أبي عبيد في غريبه ٢/ ١٤٦، وتقدّم في التعليق على الحديث ص ٨٦. (٦) سورة الفتح آية ١، ٢. (٧) أخرجه الطّبري في تفسيره ١١/ ٣٣٣ بألفاظ مختلفة، وذكر في الغريبين ١/ ٣٧٧، والفائق ١/ ٢٢٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٤، والنّهاية ١/ ٢٨٣. (٨) انظر التهذيب ١٠/ ٤٩٢.