للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

القَالَبَانِ (١): رَقِيْصَانِ مِنْ خَشَبٍ، وَهِيَ النَّعْلُ بِلُغَةِ أَهْلِ اليَمَنِ؛ وَإِنَّمَا أُلْقِيَ عَلَيْهِنَّ الحَيْضُ عُقُوْبَةً لَهُنَّ؛ لِئَلَّا يَشْهَدْنَ الجَمَاعَةَ مَعَ (٢) الرِّجَالِ.

- وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى -: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ (٣) قَالَتِ: القُلْبُ والفَتْخَةُ» (٤). القُلْبُ: السِّوَارُ.

(قلت) وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُجْلَزٍ: «لَوْ قُلْتَ لِرَجُلٍ وَهُوَ عَلَى مَقْلَتَةٍ: اتَّقِ رُعْتَهُ» (٥).

المَقْلَتَةُ: المَهْلَكَةُ، مِنَ القَلَتِ وَهُوَ الهَلَاكُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: إِنَّ المُسَافِرَ وَمَتاعَهُ (٦) عَلَى قَلَةٍ إِلَّا مَا وَقَى الله.

- وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّهُ قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ إِذَا كَانَتْ نَزْرَةً أَوْ مِقْلَاتَا تَنْذُرُ لِئِنْ وُلِدَ لَهَا (٧) وَلَدٌ لَتَجْعَلَنَّهُ فِي اليَهُودِ» (٨).


= الحافظ في الفتح ١/ ٤٧٧ إلى هذا الحديث، كتاب: الحيض الباب الأول وقال: أخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود بإسناد صحيح، وذكر نحوه.
(١) قال ابن مسعود: أَرْجُلٌ من خشب يتخذها النساء يتشرفن، تلبس القالبان تطاول بهما الرِّجال في المساجد. نصب الراية ٢/ ٣٦.
(٢) في (ص، م): «من» والمثبت ما في (س)، والخطابي ٢/ ٢٥٨، والفائق ٣/ ٢٢٢.
(٣) سورة النور، آية (٣١).
(٤) الحديث في: سنن البيهقي ٧/ ١٣٨، وتفسير الطبري ١٨/ ١١٩.
(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٦٤، والغريبين ٥/ ١٥٧٥، والفائق ٣/ ٢٢٣، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٦١.
(٦) في (ص): «مَالَهُ» والمثبت ما في باقي النسخ، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٦٤.
(٧) في (م): «لهما»
(٨) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: الجهاد باب: في الأسير يُكْرَهُ عَلَى الإِسْلَامِ ب (١٢٦) ح (٢٦٨٢) ص ٣/ ١٣٢، بدون لفظة: «نزرة».

<<  <  ج: ص:  >  >>