للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَيْ: أَظْهَرُ وَأَطُوفُ بِاللَّيْلِ لا أَخافُ مِمَّنْ أَلْقَاهُ، فَأَنا مُسْتَيْقِظٌ وَمُتَيَقِّظٌ أَبَدًا، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ سَنَحَ، أَيْ: ظَهَرَ.

وَمِنْ رُباعِيِّهِ فِي حَدِيثِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوانَ: «أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: إِنَّكَ لَسِنْحِفٌ» (١).

أَيْ: عَظِيمٌ طَوِيلٌ، وَهُوَ السِّنْحافُ أَيْضًا.

(سنخ) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ خَيّاطًا دَعاهُ إِلَى طَعَامٍ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ إِهالَةً سَنِخَةً وَخُبْزَ شَعِيرٍ» (٢).

الإِهالَةُ: الدَّسَمُ ما كانَ، وَالسَّنِخَةُ: المُتَغَيِّرَةُ الرِّيحِ، يُقالُ: سَنِخَ الدُّهْنُ وَالطَّعَامُ وَزَنِخَ جَمِيعًا.

(سند) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ (٣) ابْنِ أَبِي الحُقَيْقِ (٤): «أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ (٥)


= الفائق ١/ ١٠٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٠٣، وفي النّهاية ٢/ ٤٠٧ العجز فقط، وذكره المتقي في كنز العمّال ١٠/ ٤١١، وعزاه لأبي نعيم في المعرفة، وانظر: القسم الأوّل من مجمع الغرائب ١٥٤.
(١) في (م): (لَسَنْحَفٌ). والحديث في: الغريبين ٣/ ٩٣٨، بلفظ: «لَسِنَّحْفٌ».
(٢) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٧٢٩، كتاب البيوع، باب شراء النّبِيّ بالنّسيئة، ح (١٩٦٣)، ٢/ ٨٨٧، كتاب الرّهن، باب في الرّهن في الحضر، ح (٢٣٧٣)، وانظر: القسم الأوّل من مجمع الغرائب ٩٥.
(٣) هكذا في (ك)، وهو موافق لغريب ابن قتيبة ٢/ ٢١٧، وفي (م) و (ص): (قيل).
(٤) هو سلّام بن أبي الحقيق، ويكنّى أبا رافع، يهوديّ، قتله عبد الله بن عتيك وأصحابه. غوامض الأسماء المبهمة ١٠/ ٦٣٨ - ٦٣٩.
(٥) هو عبد الله بن أنيس الجُهنيّ، أبو يحيى المدنيّ، حليف بني سلمة، قيل له: الجهنيّ والقضاعيّ والأنصاريّ والسَّلَميّ، روَى عن النّبِيّ ، المعروف أنه مات بالشّام سنة =

<<  <  ج: ص:  >  >>