يريدُ عليٌّ ﵁ أَنَّهُ أَسْلَمَ أبو بكر وَهُوَ كالجَذَعَةِ فِي الصِّغَرِ لَمْ يَبْلُغ الحُلُم (١).
• (جذل) في الحديث: «تُبْصِرُ القَذَى في عَيْنِ أَخيكَ، ولا تُبْصِرُ الجِذْلَ في عَيْنِكَ»(٢).
الجِذْلُ: أَصْلُ الشَّجَرَةِ يُقْطَعُ (٣).
يُقالُ: جِذْلٌ وجَذْل لُغَتانِ (٤).
ومنه في حديث حُبابِ بنِ المُنْذِرِ يومَ سَقِيفَةِ بَني ساعِدةَ قال:«أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ»(٥).
هو تَصْغِيرُ جِذْلٍ أَوْ جَذْلٍ، وهو عُودٌ يُنْصَبُ للجَرْبى مِن الإِبِلِ تَحْتَكُّ
= / ٢٠٨، ٣٥٣، وسر صناعة الإعراب ١/ ٤٣١، وشرح الشّافية ٢/ ٢٥٢. والزّرقم للأزرق، والسّتهم لعظيم الاست. (١) انظر غرب ابن قتيبة ١/ ٣٦٣. (٢) أخرجه أبو الشّيخ في كتاب: (الأمثال في الحديث النّبويّ) ٢٥٨، وابن قتيبة في غريبه ١/ ١٠٤، وذكر في الغريبين ١/ ٣٣٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٦، والنّهاية ١/ ٢٥١. (٣) قال في العين: [والجِذْلُ: أَصْلُ كلّ شَجَرَةٍ حين يَذْهَبُ رَأْسُهَا] ٦/ ٩٤. وانظر غريب ابن قتيبة ١/ ١٠٤، والتّهذيب ١١/ ١٢، والغريبين ١/ ٣٣٤. (٤) غريب ابن قتيبة ١/ ١٠٤. (٥) أخرجه البخاري ٤/ ٢٥٨ كتاب الحدود باب رجم الحبلى من الزّنا إذا أحصنت حديث ٦٨٣٠، وأحمد ٥/ ٥٦، والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٢٧، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٥٢، وذكر في الغريبين ١/ ٣٣٥، والفائق ١/ ٢٠١، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٧، والنّهاية ١/ ٢٥١، وسيأتي في (حكك) ص ٢٨٤.