ومنه في حديث أم زرع:«فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ»(٤) أَيْ في أهل إِبلٍ وخيل؛ لأنَّهُمْ يفتخرون بذلك تَعَزُّزًا، وقد يكون الأطيط صوت الزّحام.
= في كتاب الزينة باب الرخصة للنساء في لبس السيراء ٨/ ١٩٧، وأحمد في مسنده ١/ ١٣٩ كلهم بلفظ «فأمرني فأطرتها بين نسائي». (١) في (ص): «أطيط». (٢) في (ك): «الأطيط الرحل». (٣) أخرجه أبو داود في كتاب السنة باب في الجهمية بلفظ: «وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب» ٤/ ٢٣٢، والدارمي في كتاب الرقاق باب في شأن الساعة ونزول الرب تعالى ٢/ ٣٢٥. (٤) قطعة من حديث أم زرع المشهور. وسبق تخريجه في مادة (أسد) ص ٢١٨. (٥) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق ٤/ ٢٢٧٨، ٢٢٧٩، وأحمد في مسنده من حديث عتبة بن غزوان ٤/ ١٧٤، و ٥/ ٦١، والحربي في غريبه ٣/ ١١٨٥، ١١٩٨، ١٢٠٩ كلهم بلفظ «وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام .. ».