للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(بها) في الحديث: «مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَذَلِكَ أَفْضَلُ» (١).

قوله: فَبِهَا قال الأصمعي: «أَيْ بِالسُّنَّةِ أَخَذَ، أَضْمَرَ ذَلِكَ تَخْفِيفًا»، وقِيلَ بِالرُّخْصَةِ أَخَذَ، لِأَنَّ السُّنَّةَ في الجمعة الغسل.

وقوله: (وَنِعْمَتْ) أَيْ نِعْمَتِ الخَلَّةُ أَوْ الْفِعْلَةُ، حَذَفَهَا اختصارًا.

ويروى: (وَنَعِمْتَ) أَيْ نَعَّمَكَ الله إِذْ (٢) خَفَّفَ عَلَيْكَ بِالْوُضُوءِ وَإِجْزَائِهِ عَنْكَ.


= ٣/ ٤، وأحمد في المسند عن عمران بن حصين بدون لفظ (بهيتكم) ٤/ ٤٣٤، ٤٣٧، والحاكم في المستدرك بلفظ (يقاتل آخرهم) ٢/ ٧١ وصححه ووافقه الذهبي وانظر النهاية ١/ ١٧٠.
(١) أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة ١/ ٩٧، والنسائي في كتاب الجمعة باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة ٣/ ٩٤، والترمذي في كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في الوضوء يوم الجمعة ٢/ ٣٦٩.
(٢) في (س) إذا.

<<  <  ج: ص:  >  >>