كَؤُودٌ، أَوْ يُقالُ: كَدَّتاهُ مِنَ الكَدِّ وَالتَّعَبِ. قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَنَّ: أَوْكَدَتاهُ: أَعْمَلَتاهُ، يُقالُ: وَكَدَ فُلانٌ أَمْرًا يَكِدُهُ وَكْدًا: إِذا مَارَسَهُ وَقَصَدَهُ، وَما زالَ كَذا وُكْدِي، أَيْ: فِعْلِي وَدَأْبِي، فَالوُكْدُ الاِسْمُ، وَالوَكْدُ المَصْدَرُ. وَقَوْلُهُ: «وَأَعْمَدَتاهُ رِجْلاهُ»، أَيْ: صَيَّرَتاهُ عَمِيدًا؛ لِطُولِ اعْتِمَادِهِ فِي القِيامِ عَلَيْهِما، وَالعَمِيدُ: المَرِيضُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ القِيامَ حَتَّى يُعْمَدَ مِنْ جَوانِبِهِ. وَمَسَاقُ هَذا الكَلامِ نَحْوُ قَوْلِهِمْ: أَكَلُونِي البَراغِيثُ؛ لأنهُ ثَنَّى الفِعْلَ مُقَدَّمًا عَلَى الفَاعِلِ.
• (وكس) فِي الحَدِيثِ: «لا وَكْسَ فِيهِ وَلا شَطَطَ» (١).
الوَكْسُ: النُّقْصانُ، وَالشَّطَطُ: الجَوْرُ.
• (وكع) فِي حَدِيثِ المَبْعَثِ: «أَنَّ المَلَكَ شَقَّ بَطْنَهُ ﵇ وَأَخْرَجَ الحِشْوَةَ، وَأَلْقَى العَلَقَةَ السَّوْداءَ، ثُمَّ غَسَلَهُ وَرَدَّهُ إِلَى صَدْرِهِ، وَذَرَّ عَلَيْهِ الذُّرُورَ وَقالَ: قَلْبٌ وَكِيعٌ» (٢).
أَيْ: مَتِينٌ واعٍ، وَمِنْهُ يُقالُ: سِقَاءٌ وَكِيعٌ، أَيْ: مُحْكَمُ الخَرْزِ.
وَفِي رِوايَةٍ: «قَلْبٌ وَكِيعٌ فِيهِ عَيْنَانِ تُبْصِرانِ، وَأُذُنَانِ تَسْمَعانِ» (٣).
• (وكف) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ مَنَحَ مِنْحَةً وَكُوفًا» (٤).
(١) المجموع المغيث ٣/ ٤٤٥.(٢) تأريخ الطّبريّ ١/ ٤٥٨، السّيرة النّبويّة ١/ ٣٠٣، غريب الخطّابيّ ١/ ٦٧٥، الغريبين ٦/ ٢٠٢٩.(٣) الرّواية في: سنن الدّارميّ ١/ ٤٢، ح (٥٣)، باب ما أُعطي النّبيّ ﷺ من الفضل.(٤) غريب أبي عبيد ١/ ٢٩٤، الغريبين ٦/ ٢٠٣٠، الفائق ٣/ ٢٧٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.