للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(قَعَص) وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْ خَرَجَ مُجَاهِداً، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصاً (١) اسْتَوْجَبَ المَآبَ» (٢).

القَعْصُ: أَنْ يُضْرَبَ الرَّجُلُ بِالسِّلَاحِ أَوْ بِغَيْرِهِ فَيَمُوْتَ مَكَانَهُ قَبْلَ أَنْ يَرِيْمَ، يُقَالُ: أَقْعَصْتُهُ إِقْعَاصَاً، وَقَوْلُهُ: «اسْتَوْجَبَ المَآبَ»، أَي: المَرْجِعَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى (٣) -. قَالَ - عَزَّ مِنْ قَائِلِ -: ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ (٤).

- وَفِي الحَديثِ: «سِتُّ تَكُوْنُ قَبْلَ السَّاعَةِ: مَوَتَانِ كَقُعَاصِ الغَنَمِ» (٥).

وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الغَنَمَ لَا يُلْبِثُهَا أَنْ تَمُوْتَ، وَهُوَ مِنَ الإِقْعَاصِ فِي القَتْلِ (٦).

(قَعَطَ) في الحديث: «نَهَى عَنِ الاقْتِعَاطِ» (٧).

وَهُوَ التَّعَمُّمُ كَالطَّابِقِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَهَا تَحْتَ ذَقْنِهِ، يُقَالُ: جَاءَ الرجُلُ مُقْتَعِطاً.

(قَعع) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ صَبِيًّا وَقَعَ فِي النَّزْعِ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ فَجِيءَ


(١) بهامش (س): «قَعَسَ: وَقَعَسَ قَعْساً، خَرَجَ صَدْرُهُ وَدَخَلَ ظَهْرُهُ، والشيء ثبت وأَقْعَسَ الرَّجُلُ امْتَنَع»، وفي الحديث: «فتقاعست» أي: تَأَبَّتْ وامْتَنَعَتْ وكرهت الدخول في النار.
(٢) الحديث في: مستدرك الحاكم ٢/ ٩٧ بلفظ: «استوجب الجنة». وكذا في سنن البيهقي ٩/ ٢٨٠، ومصنف ابن أبي شيبة ٤/ ٢٠٤، وهو في مسند أحمد بلفظه ٤/ ٣٦.
(٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٦٩.
(٤) سورة ص، آية (٤٠).
(٥) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٣٢٣ (غيب).
(٦) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٨٦.
(٧) الحديث في: تحفة الأحوذي ١/ ٢٩٤، والمغني لابن قدامة ١/ ١٨٥ من رواية أبي عبيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>