للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل القاف مع الضاد]

(قضأ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ قَضِيَء العَيْنِ» (١).

أَرَادَ فَاسِدَ العَيْنِ، يُقَالُ: قَضِئَ الثَّوْبُ وَتَقَضَّأَ مَهْمُوْزٌ، إِذَا تَفَزَّرَ وَتَشَقَّقَ وتَهَرَّأَ (٢).

(قضب) فِي الحَديثِ: «كَانَ إِذَا رَأَى الثَّوْبَ المُصَلَّبَ قَضَبَهُ» (٣).

مَعْنَاهُ: قَطَعَهُ، وَالقَضْبُ: القَطْعُ، وَاقْتَضَبْتُ الحَدِيثَ، أَيْ: انْتَزَعْتُهُ إِذَا ارْتَجَلْتَهُ.

(قضض) في الحَديثِ: «يُؤْتَى بِالدُّنْيَا بِقَضّهَا وقَضِيْضِهَا» (٤).

مَعْنَاهُ: بِكُلِّ مَا فِيْهَا، وَيُرْوَى «بِقِضّهَا» بِكَسْرِ القَافِ (٥).


(١) الحديث في: صحيح مسلم كتاب: اللعان ح (١٤٩٦) ص ٤/ ١١٣٤.
(٢) انظر الغريبين ٥/ ١٥٥٤.
(٣) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: اللباس باب: في الصليب في الثوب ب (٤٧) ح (٤١٥١) ص ٤/ ٣٨٣ بلفظ: «كان لا يترك في بيته شيئاً فيه تصليب إلا قَضَبَهُ» ومسند أحمد ٦/ ١٤٠، ٢١٦، ٢٢٥، ٢٣٧، ٢٥٢.
(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٩٥، والفائق ٣/ ٢٠٦، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٥١.
(٥) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ٣/ ١٩٥ وقال: وأَحْسَبُهُ لغة.
وقال الزمخشري في الفائق ٣/ ٢٠٦: القَضُّ في الأصل: الكسر، فاستعمل في سرعة الإرسال والإيقاع، كما يقال: عقاب كاسر، وتلخيصه: أن القَض وضع مَوْضِعَ القاض، كقولهم: زَوْرٌ وصَوْمٌ؛ بمعنى زائر وصائم والقضيض: موضع المقضوض؛ لأن الأول لتقدمه وحمله الآخر على اللحاق به كأنه يَقُضُّه على نَفْسِهِ، فحقيقته جاءوا =

<<  <  ج: ص:  >  >>