(١) الحديث في: صحيح مسلم كتاب: اللعان ح (١٤٩٦) ص ٤/ ١١٣٤. (٢) انظر الغريبين ٥/ ١٥٥٤. (٣) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: اللباس باب: في الصليب في الثوب ب (٤٧) ح (٤١٥١) ص ٤/ ٣٨٣ بلفظ: «كان لا يترك في بيته شيئاً فيه تصليب إلا قَضَبَهُ» ومسند أحمد ٦/ ١٤٠، ٢١٦، ٢٢٥، ٢٣٧، ٢٥٢. (٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٩٥، والفائق ٣/ ٢٠٦، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٥١. (٥) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ٣/ ١٩٥ وقال: وأَحْسَبُهُ لغة. وقال الزمخشري في الفائق ٣/ ٢٠٦: القَضُّ في الأصل: الكسر، فاستعمل في سرعة الإرسال والإيقاع، كما يقال: عقاب كاسر، وتلخيصه: أن القَض وضع مَوْضِعَ القاض، كقولهم: زَوْرٌ وصَوْمٌ؛ بمعنى زائر وصائم والقضيض: موضع المقضوض؛ لأن الأول لتقدمه وحمله الآخر على اللحاق به كأنه يَقُضُّه على نَفْسِهِ، فحقيقته جاءوا =