للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل القاف مع الذَّال

(قذذ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ: «يَمْرُقُوْنَ مِنَ الدِّيْنِ إِلَى أَنْ قَالَ: مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَيَنْظُرُ إِلَى قُذَذِ السَّهْمِ، فَيَتَمَارَى أَيَرَى شَيْئاً، أَوْ لَا» (١).

القُذَدُ: رِيْشُ السَّهْمِ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا قُذَّةٌ (٢).

وَمِنْهُ يُقَالُ: «حَذْوَ القُذَّةِ بِالقُذَّةِ» (٣).

(قذر) وَفِي الحَدِيْثِ: أَنَّهُ لَمَّا رُجِمَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ (٤) قَالَ : «اتَّقُوا هَذِهِ القَاذُورَةَ» (٥) يَعْنِي الزِّنَا.

- وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «مَنْ أَتَى شَيْئاً مِنْ هَذِهِ القَاذُورَاتِ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ» (٦). أَرَادَ الفَوَاحِشَ مِنَ الفِعْلِ القَبِيحِ، وَالقَوْلِ السَّيِّءِ، وَكُلِّ مَا


(١) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: المناقب باب: علامات النبوة في الإسلام ب (٢٥) ح (٣٦١٠) ص ٦٠٥، ومسلم كتاب: الزَّكاة باب: ذكر الخوارج وصفاتهم ب (٤٧) ح (١٠٦٤) ٢/ ٧٤١ بدون لفظ: «فينظر إلى قُذَذِ السهم، فيتمارى أيرى شيئاً أو لا».
(٢) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٦٦.
(٣) الحديث في: مستدرك الحاكم ٢/ ٣٤٢، ٤/ ٥١٦، ومسند أحمد ٤/ ١٢٥.
(٤) ماعز بن مالك الأسلمي، كتب له رسول الله كتاباً بإسلام قومه، وهو الذي اعترف على نفسه بالزنا تائباً، وكان محصناً فرُجِمَ. انظر الاستيعاب ٣/ ١٣٤٥، والطبقات الكبرى ٤/ ٣٢٤.
(٥) الحديث في: مستدرك الحاكم ٤/ ٢٧٢، ٤٢٥ بلفظ: «اجتنبوا»، ومصنَّف عبد الرَّزَّاق ٧/ ٣١٩، ٣٢٣.
(٦) الحديث في: موطَّأ مالك كتاب: الحدود باب: ما جاء فيمن اعترف على نفسه بالزِّنا ٢/ ١٨٠، وسنن البيهقي ٨/ ٥٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>