(١) صحيح البخاري ٥/ ١٩٩٥، ح (٤٩٠١)، كتاب النكاح، باب كفران العشير، وهو الزوج، وهو الخليط، من المعاشرة، بلفظ: «تكعكعت»، وكذلك في صحيح مسلم ٢/ ٦٢٧، ح (٩٠٧)، كتاب الكسوف، باب ما عرض على النبي ﷺ في صلاة الكسوف من أمر الجنّة والنار. وورد الحديث بلفظه في سياق مغاير في المجموع المغيث ٣/ ٤، الفائق ٣/ ٢٤١. (٢) مسند أحمد ٥/ ٢٠٣، ح (٢٢١١٥). (٣) صحيح مسلم ٢/ ٩٧٨، ح (١٣٤٢)، كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحجّ وغيره.