للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل الخاء مع الطّاء

(خطأَ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِها، فقالتْ لهُ: أَنْتَ طَالِقٌ ثَلاثًا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: خَطَّأَ اللهُ نَوْءَهَا هلَّا طَلَّقَتْ نَفْسَها» (١).

النَّوْءُ: هُو النَّجْمُ الَّذي يَكُوْنُ بِهِ المَطَرُ. أرادَ الدُّعاءَ عَلَيْهَا. مَعْناهُ: أخْطأَها المَطَرُ هذا إذا هَمزَ خَطَّأَ، ومَنْ رَواهُ بَغَيْرِ هَمْزٍ فَقَالَ: «خَطَّ» (٢) جَعَلَهُ (٣) مِن الخَطِيْطَةِ: وَهِي الأَرْضُ الَّتِي لَمْ تُمْطَرْ بَيْنَ أَرْضَيْنِ مَمْطُوْرَتَيْنِ وجَمْعُها خَطائِطُ (٤).

وَفِي حَدِيثِ الدَّجَالِ: «أَنَّ أُمَّهُ تَلِدُهُ وَهِي مَقْبُورَةٌ، فَيَحْمِلْنَ النِّسَاءُ بِالخَطَّائِيْنَ» (٥).


(١) في (ص) زيادة: (ثلاثا) بعد: (نفسها). والحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٦/ ٥٢١ - ٥٢٢ ح ١١٩١٨، ومصنّف ابن أبي شيبة ٤/ ٩٠ ح ١٨٠٨٢، وسنن البيهقيّ ٧/ ٣٤٩ كتاب الخلع والطّلاق، باب المرأة تقول في التّمليك طلقتك، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢١٠ - ٢١١، والفائق ١/ ٣٨٣، والمجموع المغيث ١/ ٥٩٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٧، والنِّهايَة ٢/ ٤٥.
(٢) هذه الرّواية في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢١١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٧، والفائق ١/ ٣٨٣، والمجموع المغيث ١/ ٥٩٠، وفيه: وروي بهذا المعنى (خط) وما أظنه صحيحًا، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٧، والنِّهايَة ٢/ ٤٨.
(٣) في ك زيادة: (الله) بعد (جعله).
(٤) وهناك رواية ثالثة في المجموع المغيث ١/ ٥٩٠، والفائق ١/ ٣٨٣ وهي: (خطى) وفيهما: ويكون أصله خطط فقلبت الطّاء الثّالثة حرف لين كالتَّظَنِّي، وتقضي البازي.
(٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٥، والنِّهايَة ٢/ ٤٤. ولم أعثر عليه في كتب =

<<  <  ج: ص:  >  >>