وَجْهِهِ مُنْسَحٍ يَبِضُّ بِماءٍ أَصْفَرَ» (١).
الحَرْقَفَتانِ: مُجْتَمَعُ رَأْسِ الفَخِذِ وَرَأْسِ الوَرِكِ حَيْثُ يَلْتَقِيانِ مِن ظاهِرٍ، وهي الحَرْكَلَتانِ، واحِدَتُها حَرْكَلَةٌ.
وَمُنْسَحٍ: مُنْقَشِرٌ. وَيَبِضُّ: يَنْدَى.
وَمنه في حديثِ سُوَيْدٍ: «أَنَّهُ مَرِضَ فَدَبِرَتْ حَرْقَفَتُهُ فكانَتْ ضَجْعَتُهُ على وَجْهِهِ، وَمَا كَانَ يَنْقُصُ شَيْئًا مِنْ أَوْرادِ عِبادَتِهِ» (٢).
الحَرْقَفَةُ: ما ذَكَرناهُ.
• (حرم) في الحديثِ: «أَنَّهُ سُئِلَ عن عَلاماتِ الإسْلامِ فَذَكَرَها ﷺ، ثُمَّ قالَ: وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ، أَخَوانِ نَصِيرَانِ» (٣).
أي: المُسْلِمُ مُعْتَصِمٌ بِالإسْلامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَ دَمَهُ وَمَالَهُ.
وَيُقالُ: مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ، وهو الذي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوْقِعُ بِهِ.
وفي حديثِ عُمَرَ: «الصِّيامُ إحْرامٌ» (٤).
أَرادَ أَنَّهُ (٥) يَجِبُ عَلَى الصَّائِمِ أَنْ يَجْتَنِبَ ما يَثْلِمُ صَوْمَهُ وَيُفْسِدُهُ
(١) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ٥٢٣، وذكر في الفائق ٣/ ٤١٧، والنّهاية ١/ ٣٧٢، وذكره الهيثمي في مجمع الزّوائد ٥/ ٢٦٤، وعزاه للطبراني.(٢) النّهاية ١/ ٣٧٢.(٣) أخرجه النّسائي ٥/ ٨٣ كتاب الزّكاة باب من سأل بوجه الله ﷿ حديث ٢٥٦٨، وأحمد ٥/ ٤، ٥، والخطّابي في غريبه ١/ ٣٢٢، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٥، ٢١٦، والفائق ١/ ٣٨٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٨، والنّهاية ١/ ٣٧٢.(٤) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٨، والنّهاية ١/ ٣٧٢.(٥) في الأصل: (به).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute