للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تَصْحِيْفٌ وإِنَّما هُو نَبَطٌ مِن (١) الماءَيْنِ. يُقالُ لِلرَّكِيَّةِ إِذا اسْتُخْرِجَتْ: هِي نَبَطٌ مِثْلُ جَمَلٍ (٢)، وَمِنْهُ سُمِّي النَّبَطُ نَبَطًا، لاسْتِخْراجِهِمُ المياهَ (٣). وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ أَنَّ الحَجّاجَ قَالَ: «أَخْسَفْتَ أَمْ أَعْلَمْتَ؟» (٤) أمّا الخَسْفُ فَقَدْ ذكَرْناهُ، وأمّا أَعْلَمْتَ: فهُو مِن العَيْلَمِ، وهُو دُوْنَ الخَسِيْفِ.

(خَسَقَ) فِي الحَدِيثِ: «ذِكْرُ الخَاسِقِ والخَازِقِ مِن السِّهامِ المَرْمِيَّةِ» (٥).

وهُو النَّافِذُ المُقَرْطِسُ الَّذِي نَفَذَ فِي الهَدَفِ.


(١) في ك (بين) بدل (من).
(٢) قال ابن الأعرابيّ: فإذا حفرها حتى يبلغ الماء، قيل: أنبطها، والماء فهو النَّبط. كتاب البئر ٥٥.
(٣) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٠٥.
(٤) في الأصل (علمت) وهو خطأ، والرّواية في غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ١٨٦، والفائق ٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤.
(٥) ورد «خزق» في الحديث في: فتح الباري ٩/ ٥١٩ كتاب الذّبائح والصّيد، باب ما أصاب المعراض بعرضه ح ٥٤٧٧، وفيه: « … كُلْ ما خزق … »، وصحيح مسلم ٣/ ١٥٢٩ كتاب الصّيد، باب الصّيد بالكلاب المعلمة ح ١ وفيه: «إذا رميت بالمعراض فخزق … »، قال الأَصمعيّ: إذا رمي بالسّهام فمنها الخاسق والخازق. قال أبو عبيد أراد بالخاسق الخازق. الغريب المصنّف ١/ ٣٠٢، قال أبو الطّيّب اللغوي: ويقال: خزقه بالرّمح وخسقه: إذا طعنه طعنًا خفيفًا. الإبدال ٢/ ١١٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>