وَالصَّبِيرُ: السَّحابُ، وَفِي غَيْرِ هَذا النَّيْطَلُ: مِكْيالُ الخَمْرِ.
• (نطي) (١) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ لِرَجُلٍ: أَنْطِهْ» (٢).
أَي: أَعْطِهْ.
وَفِي الدُّعاءِ: «لا مَانِعَ لِما أَنْطَيْتَ» (٣).
أَيْ: لِما أَعْطَيْتَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «فِي كِتابِ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ: وَانْطُوا الثَّبَجَةَ» (٤).
أَيْ: أَعْطُوا الوَسَطَ فِي الصَّدَقَةِ لا مِنْ خِيارِ المالِ وَلا مِنْ رُذَالَتِهِ.
وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: «كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُمْلِي كِتابًا، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: اُنْطُ» (٥).
أَي: اسْكُتْ، لُغَةٌ حِمْيَرِيَّةٌ، وَقِيلَ: إِنَّ العَرَبَ تَقُولُ إِذا نَفَرَ البَعِيرُ: اُنْطُ، فَيَسْكُنُ.
وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: «فِي أَرْضٍ غَائِلَةِ النِّطاءِ» (٦).
النِّطاءُ: البُعْدُ، وَانْتَطَى وَانْتَاطَ: إِذا بَعُدَ، وَهُوَ نَيِّطٌ وَنَطِيٌّ.
(١) في (س) و (المصريّة): (نطو).(٢) الفائق ٣/ ٤٤٢، النّهاية ٥/ ٧٦.(٣) الغريبين ٦/ ١٨٥٧، الفائق ١/ ١٩٢.(٤) سبق تخريجه م ٦ ص ١٨٦، في مادّة (لوط).(٥) الغريبين ٦/ ١٨٥٧، الفائق ٣/ ٤٤٢.(٦) سبق تخريجه م ٦ ص ١٣٠، في مادّة (لحد).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.