للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قَوْلُهُ: فَعْمٌ: أَي: كَثِيرٌ ضَخْمٌ.

(حضض) في الحديثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِهَدِيَّةٍ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَضَعُهَا عَلَيْهِ. فقالَ: ضَعْهَا بِالحَضِيضِ» (١).

أَرادَ بِهِ: الأَرْضَ.

وَالحَضِيضُ: مُنْقَطَعُ الجَبَلِ المُفْضِي إلى الأَرْضِ، خِلافُ العُرْعُرَةِ (٢).

وفي الحديثِ: ذِكْرُ الحُضَضِ (٣).

وَيُقالُ: بالظَّاءِ (٤)، وهو من الأَدْوِيَةِ والعَقاقِيرِ.

(حضن) في الحديثِ: «أَنَّ عَامِرَ بنَ الطُّفَيْلِ (٥) قَالَ لِرَسُولِ الله :


(١) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٤٦٥، وذكر في الفائق ١/ ٢٩٠، والمجموع المغيث ١/ ٤٦٢، والنّهاية ١/ ٤٠٠.
(٢) قال الأصمعيّ: [العُرْعُرَةُ: أعلى الجبل]. غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٤٥٦.
(٣) أخرجه أبو داود ٣/ ٣٦٢، ٣٦٣ كتاب الخراج والإمارة والفيء باب في كراهية الافتراض في آخر الزّمان حديث ٢٩٥٨، وذكر في النّهاية ١/ ٤٠٠.
(٤) اللغات الواردة فيه هي: الحُضُضُ، والحُضَضُ، والحُضَظُ، والحُظُظُ، والحُظَظُ، والحُضَذُ. وهو: شجرة مشوكة لها أغصان طولها ثلاثة أذرع وأكثر ولها ثمر كالفلفل، ومن هذه الشّجرة يتخذ الحُضَض وهو نوعان: مكي وهندي، وقيل هو دواءٌ يعقد من أبوال الإبل. انظر اللسان ٧/ ١٣٦، والمعتمد في الأدوية المفردة ٩٧، ٩٨.
(٥) عامر بن الطّفيل، قدم على النّبيّ في وفد بني عامر فدعاه النّبيّ للإسلام فأبى واستكبر وكان قد دبّر هو ومن معه لقتل النّبيّ فلم يمكنهم الله، وتوعّد عامر النبيّ أن يأتيه بجيش كبير فدعا عليه النّبيّ فهلك في الطّريق. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٣١٠، وتاريخ الطّبري ٣/ ١٤٤، ودلائل النّبوّة للبيهقي ٥/ ٣١٨ - ٣٢١، وسيرة ابن هشام ٤/ ٥٦٧ - ٥٦٨، والبداية والنّهاية ٥/ ٥١ - ٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>