للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واحدها بيزارة، والياء زائدة.

وفي (ثتل) ص ٢٦٦ في شرح قوله: «في الثيتل بقرة» قال: هو ذكر الأروى، والياء زائدة.

[زيادة التاء]

في تفسير (التّعضوض) ص ٢٤٠ قال: التّعضوض: ضرب من التّمر وهو اسم موضوع كذلك ويحتمل أن تكون التّاء زائدة، وهو من العضّ، كأنه التمر الذي يطيب في العض والعلك لحلاوته وصلابته.

وفي حديث ابن عمر: «اذهب بهذه تلان معك» ص ٢٤٦، ٢٤٧.

قال: أي: الآن. وهي لغة معروفة.

يزيدون التاء في الآن وفي حين فيقولون: تحين.

قال الله - تعالى -: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. (من سورة ص/ آية ٣).

هذا رأى أبي الحسن في زيادة التاء في حين وهو رأي أبي عبيد نقله عن الأموي وارتضاه (١).

والذي عليه سيبويه وأبو عبيدة في مجاز القرآن وابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن، والنحاس، وأبو البركات ابن الأنباري، والعكبريّ في كتب إعراب القرآن أن التاء مزيدة في (لا) لا في (حين) (٢).


(١) انظر غريب الحديث ٤/ ٢٥٠، ٢٥١، واللسان (ليت).
(٢) انظر: الكتاب لسيبويه ١/ ٥٧، ٥٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة ٢/ ١٧٦، وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص ٥٢٩، وإعراب القرآن للنحاس ٣/ ٤٥١، والبيان في إعراب القرآن لابن الأنباريّ ٢/ ٣١٢، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري ٢/ ٢٠٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>