للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الثاء مع النون]

(ثند) (١) في صفته : «عَارِي الثُّنْدُؤَتَيْنِ» (٢).

هُمَا لِلرِّجَالِ، وَالثَّدْيَانِ لِلنِّسَاءِ. مَنْ ضَمَّهُمَا هَمَزَهُمَا، وَمَنْ فَتَحَهُمَا لَمْ يَهْمِزْهُمَا. أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مِنْهُ كَثِيرُ لَحْمٍ.

(ثنن) في حديث المولد قالت آمنة أُمُّهُ (٣) إِخْبَارًا عَنْهُ حِينَ كَانَتْ حُبْلى بِهِ: «مَا وَجَدْتُهُ فِي ثُنَّةٍ وَلَا قَطَنٍ» (٤).

الثُّنَّة: أَسْفَلُ الْبَطْنِ، «وَلَا أَجِدُهُ إِلَّا عَلَى ظَهْرِ كَبِدِي وَفِي ظَهْرِي».

وَالْقَطَنُ: أَسْفَلُ الظَّهْرِ.

وفي حديث وَحْشِيٍّ وَمَقْتَلِ حَمْزَةَ أَنَّهُ قَالَ: «سَدَّدْتُ رُمْحِي لِثُنَّتِهِ» (٥) وَهِيَ دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الْعَانَةِ.

(ثنى) في الحديث: «أَنَّهُ قَالَ لِلْفَاتِحَةِ: إِنَّهَا السَّبْعُ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيم» (٦). قِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّهَا سَبْعُ آياتٍ سَوَاء عُدَّ مِنْهَا (بسم


(١) في (م) ثندو.
(٢) هذا من حديث هند بن أبي هالة وقد سبق تخريجه في (ابن) م ١ ج ١ ص ١٧١.
(٣) في (م) ، والضمير يعود على الرسول .
(٤) أخرج ابن سعد في طبقاته: (ولا وجدت له ثقلة كما تجد النساء) ١/ ٩٨، وأخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث ١/ ٣٧٨.
وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢٩٩، والفائق للزمخشري ٣/ ٢٠٨.
(٥) أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب قتل حمزة ٥/ ٣٦، ٣٧، وأحمد في المسند من حديث وحشي ٣/ ٥٠١، وابن هشام في السيرة ٣/ ٧٠ - ٧٢.
(٦) أخرجه الترمذي في كتاب فضائل القرآن باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب من حديث =

<<  <  ج: ص:  >  >>