للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يُقَالُ: أَغَالَ الرَّجُلُ وَأَغْيَلَ وَلَدَهُ: إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ.

- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ: «لَا تُغِيلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا، إِنَّهُ لَيُدْرِكُ الفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ» (١).

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ قُتِلَ صَبِيٌّ بِصَنْعَاءَ غِيْلَةً فَقَتَلَ عُمَرُ بِهِ سَبْعَةً» (٢).

الغِيْلَةُ: هُوَ أَنْ يَغْتَالَ غَيْرَهُ وَيَخْدَعَهُ بِالشَّيْءِ حَتَّى يَصِيْرَ إِلَى مَوْضِعٍ يَسْتَخْفِي لَهُ فَإِذَا صَارَ إِلَيْهِ قَتَلَهُ (٣).

- وَفِي الحَدِيْثِ: «مَا سُقِيَ بِالْغَيْلِ فَفِيْهِ العُشْرُ» (٤).

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٥): مَا جَرَى مِنَ المِيَاهِ فِي الْأَنْهَارِ.

(غَيْم) فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الغَيْمَةِ» (٦).

وَهِيَ العَطَشُ وَكَثْرَةُ اسْتِسْقَاءِ المَاءِ، بِحَيْثُ يُتَهَالَكُ عَلَيْهِ. يُقَالُ: غَامَ يَغِيمُ.

(غَيْن) فِي الحَدِيْثِ: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى اسْتَغْفِرَ اللهَ فِي اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً» (٧).


(١) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: الطَّبِّ باب: في الغَيْل ب (١٦) ح (٣٨٨١) ص ٤/ ٢١١، ومسند أحمد ٦/ ٤٥٣، ٤٥٧، ٤٥٨.
(٢) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الدِّيات باب: إذا أصاب قوم من رجل: هل يُعَاقِبُ أو يقتص منهم كُلَّهم ب (٢١) ح (٦٨٩٦) ص ١١٨٧.
(٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٠١.
(٤) الحديث في: سنن البيهقي ٤/ ٢٢٠.
(٥) انظر تهذيب اللغة ٨/ ١٩٦.
(٦) سبق تخريجه ص ٢٣٣ (عَيْم).
(٧) الحديث في: صحيح مسلم كتاب: الذِّكر والدُّعَاء والتوبة والاستغفار باب: =

<<  <  ج: ص:  >  >>