(١) في: (م) زيادة: (ﷺ) بعد: (رسول الله). (٢) الحديث في: فتح الباري ٣/ ٢٥٩ كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصّبيّ ح ١٣٥٤، وصحيح مسلم ٤/ ٢٢٤٤ كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر ابن صياد ح ٩٥ وفيهما: (فرفضه) بدل: (فرصه). قال النوويّ: هكذا هو في أكثر نسخ بلادنا: فرفضه بالضّاد المعجمة. وقال القاضي: روايتنا فيه عن الجماعة بالصّاد المهملة. قال بعضهم: الرّفص بالصّاد المهملة الضّرب بالرّجل مثل الرّفس بالسّين. قال: فإن صح هذا فهو معناه. قال: لكن لم أجد هذه اللفظة في أصول اللغة … قال ورواه الخطابي في غريبه: فرصه بصاد مهملة، أي: ضغطه … ) شرح صحيح مسلم ١٨/ ٥٥، وهو في: غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٦٣٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٨، والفائق ١/ ٤٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١٠/ ٣٩٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٧. (٣) الحديث في: فتح الباري ١٢/ ٢٩٦ كتاب استتابة المرتدّين، باب قتل الخوارج ح ٦٩٣١، وصحيح مسلم ٢/ ٧٤٣ كتاب الزّكاة، باب في ذكر الخوارج وصفاتهم ح ١٤٧، ١٤٨، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٦٥، والفائق ٣/ ٣٥٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٧. (٤) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ١/ ٢٦٦. وفي تهذيب اللغة عن ابن السّكّيت قال: (الرَّصف: مصدر رصفت السّهم أَرْصُفُه: إِذا شَدَدْتَ عليه الرِّصافَ. وَهِي عَقَبَةٌ تُشَدُّ =